أكد المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا أن نقص المعدات الثقيلة يُجهض فرص إنقاذ العالقين من بناية "السعادة" السكنية التي تعرضت للانهيار في منطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة.
وأشار المركز في بيان يوم الأربعاء، إلى أن انهيار المبنى أسفر عن استشهاد 12 فلسطينيًا وإصابة 25 آخرين. بينما لا يزال نحو 100 شخص في عداد المفقودين أو العالقين تحت الأنقاض المنهارة على الخيام المجاورة.
وأكد أن هذا الانهيار يعود بشكل مباشر إلى تصدعات وأضرار بنيوية تعرض لها المبنى جراء قصف إسرائيلي سابق، لافتًا إلى أن النازحين اضطروا للجوء إليه في ظل غياب أي خيارات إيواء آمنة.
وقال إن هذه الكارثة هي نتيجة قسرية لتدمير نحو 90% من مباني القطاع، وسيطرة الاحتلال على 70% من مساحته. وهو ما فرض على السكان الإقامة في مبانٍ آيلة للسقوط.
وبين أن هذه الفاجعة تُسلط الضوء مجددًا على ملف أكثر من 5,000 مفقود ما زالوا تحت الأنقاض. إذ تعجز فرق الإنقاذ عن انتشالهم بسبب المنع الممنهج لإدخال الآليات والمعدات الثقيلة.
وأضاف أن هذه المخاطر تفاقمت مع تحذير الدفاع المدني من وجود نحو 2,000 منزل ومبنى آيل للسقوط، ما يهدد بتكرار الانهيارات المفاجئة، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء وهطول الأمطار.
التعليقات (0)