ردّ الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، على منتقديه بعد ارتدائه قميصا يحمل عبارة "Todos Somos Caballas"، أي "كلنا سبتيون"، خلال مباراة فريقه أمام فياريال، وهو ما أثار غضب بعض الجماهير المغربية.
وقال الزلزولي في بيان نشره عبر خاصية القصص بحسابه على إنستغرام: "أكتب هذا البيان لتوضيح موقف حدث خلال مباراة الدوري أمام فياريال".
وأضاف: "أولا، أريد أن أوضح أمرا: لم يُستخدم القميص المتعلق بسكان سبتة في أي لحظة بهدف سياسي أو ازدراء لشعبي، الشعب المغربي. كان هذا القميص ذا طابع اجتماعي، دعما لسكان وأهالي مدينة كانوا يعيشون وضعا صعبا، بغض النظر عن جنسيتهم".
وشدد اللاعب المغربي على أن توضيحه لا يمثل اعتذارا لأي طرف، قائلا: "أما الآن، فهذا ليس اعتذارا لأي أحد، وكل من يرغب في استغلال الأمر للتشكيك في حبي لبلدي فهو حر في ذلك. وسأواصل العيش كل يوم ورأسي مرفوع، وسأستمر في تمثيل جذوري بفخر وتضحية".
وكان الزلزولي قد ارتدى القميص إلى جانب لاعبي ريال بيتيس وفياريال، قبل انطلاق المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب "لا سيراميكا"، وانتهت بفوز الفريق الأندلسي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.
وذكرت صحيفة "ماركا" أن المبادرة جاءت بمشاركة الناديين للتعبير عن الدعم والوحدة والاحترام لسكان مدينة سبتة الخاضعة للحكم الإسباني، في ظل الظروف التي شهدتها منذ أواخر يوليو/تموز الماضي، عقب توافد أعداد كبيرة من المهاجرين من المغرب.
التعليقات (0)