نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء مجزرة انهيار "عمارة السعادة" في شارع الصناعة غربي مدينة غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 13 مواطناً كحصيلة أولية، بينهم خمسة أطفال، وإصابة العشرات، فيما لا يزال نحو مئة مفقود تحت الأنقاض، إلى جانب استشهاد عدد من قادة المقاومة الذين ارتقوا في جرائم اغتيال إسرائيلية خلال الساعات الأخيرة.
وحمّلت الجبهة، في تصريح صحفي صادر عن دائرة الإعلام المركزي، يوم الأربعاء، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.
كما حمّلت ما يُسمى "مجلس السلام" والمجتمع الدولي مسؤولية توفير الغطاء السياسي لاستمرار العدوان والتغطية على الجرائم نتيجة العجز عن حماية المدنيين، مما أسهم في تفاقم الكارثة الإنسانية.
وأكدت الجبهة أن انهيار المبنى جاء نتيجة استهدافه سابقاً وتركه آيلاً للسقوط، في ظل دفع النازحين للاحتماء في مبانٍ مدمرة وغياب أماكن الإيواء الآمنة.
وحذرت من توظيف رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، للحرب ودماء الفلسطينيين في حساباته الداخلية، ومن أي تصعيد جديد في القطاع.
ودعت الجبهة إلى البدء الفوري في تطبيق البروتوكول الإنساني وإدخال معدات الترميم وإزالة الأنقاض وصيانة البنية التحتية والبيوت المؤقتة (الكرفانات) دون مماطلة.
التعليقات (0)