f 𝕏 W
لبنان.. التفاوض من أجل التفاوض

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لبنان.. التفاوض من أجل التفاوض

غير أن هذه المفاوضات لم تنجح حتى الآن في ترسيخ وقف إطلاق نار فعلي كما يأمل لبنان

عُقدت في واشنطن، في 23 أبريل/نيسان 2026، جولة ثانية من المحادثات بين وفدي لبنان وإسرائيل، وهي عمليًّا مكملة للأولى، وتهدف إلى التمهيد والتأطير للمسار التفاوضي بين البلدين برعاية واشنطن.

وقد عُقدت الجولة الأولى في 14 أبريل/نيسان 2026، وكانت الأولى من نوعها منذ عام 1993، وأفضت إلى هدنة لعشرة أيام خرقتها إسرائيل مرارًا، فيما ردَّ حزب الله على بعضها متعهدًا بالرد وفق ما يراه ملائمًا.

يركز هذا التعليق على أهداف لبنان من المفاوضات والسياقات التي تأتي ضمنها، إضافة إلى ما يمكن أن تفتحه من مسارات، في ضوء تداخل الحرب بالمفاوضة، وتداخل الداخلي بالإقليمي، وما يعكسه ذلك من موازنة لبنانية بين ضغوط الخارج وهشاشة الداخل في إدارة هذا المسار.

طلب لبنان في الجولة الثانية من المفاوضات تمديد الهدنة، على أن تلتزم إسرائيل بها جديًّا، وأن توقف خلالها عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي يوجد فيها جيشها.

وفي أعقاب الجولة، أعلن ترمب تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع، مع تطلُّعه إلى استضافة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس اللبناني، جوزاف عون، خلال هذه الفترة في البيت الأبيض. وتؤكد هذه الجولة استمرار لبنان في مسار التفاوض، مع اتجاه إلى رفع مستوى تمثيله فيه.

في المقابل، احتفظت إسرائيل بما تعدُّه حقها في الدفاع عن نفسها، بما يعني عمليًّا حرية الحركة، وإن كان ترمب قد أشار إلى ضرورة ممارسته "بحذر".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)