f 𝕏 W
"أنا سامعك يا عمو".. احتضار تحت ركام "السعادة" ينتهي بالصمت

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أنا سامعك يا عمو".. احتضار تحت ركام "السعادة" ينتهي بالصمت

"أنا سامعك يا عمو، بس محشور بين السقفين ومش قادر لا أتحرك"، ردد طفل من ضحايا انهيار عمارة "السعادة" بغزة، مخاطبًا عنصر الدفاع المدني. "أنا بموت من الخوف وفش أكسجين خلص"، وبهذه الكلمات الخافتة والمخ

"أنا سامعك يا عمو، بس محشور بين السقفين ومش قادر لا أتحرك"، ردد طفل من ضحايا انهيار عمارة "السعادة" بغزة، مخاطبًا عنصر الدفاع المدني.

"أنا بموت من الخوف وفش أكسجين خلص"، وبهذه الكلمات الخافتة والمختنقة عبر حوار مضني مع المنقذ، ردد الطفله مصارعًا الانقطاع.

نقل طفلٌ محتجز تحت أطباق الخرسانة، قمة المأساة، قبل أن يسود الصمت المطلق وينتهي الحديث إلى العتمة، مطبقاً المشهد الأخير، على فقدانه خنقاً تحت أنقاض البناية، التي انهارت فجر اليوم فوق رؤوس النازحين فيها.

وانهار مبنى مقصوف بحرب الإبادة، مكون من عدة طوابق صباح اليوم، على رؤوس عائلات نازحة، لجأت إليه بسبب انعدام مأوى لها، مما أدى لاستشهاد 12 على الأقل وفقدان وإصابة 100 آخرين.

في تلك المساحة الضيقة المظلمة بين السقف والسقف، يختنق الصوت ويتلاشى الهواء بالتدريج؛ حيث تحولت الممرات الضيقة أسفل الركام إلى زنازين خرسانية يصارع فيها العشرات الموت بطيئاً.

وعلى أطراف البناية المنكوبة، عاشت طواقم الإنقاذ والمواطنون ساعات من العصر النفسي القاسي، وهم يستمعون لأصوات الاستغاثة والطرقات العصبية على الجدران.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)