حذّر رئيس مركز القدس الدولي د. حسن خاطر من مخطط إسرائيلي وصفه بـ«الأخطر» يستهدف المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، عبر محاولة تخصيص مساحة قرب باب الرحمة لإقامة كنيس يهودي، معتبرًا أن التحركات الجارية تهدف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد وصولًا إلى إحكام السيطرة عليه.
وقال خاطر لـ«الرسالة نت» إن المخطط يتركز في المنطقة الشرقية للأقصى عند باب الرحمة، ويتضمن، بحسب ما رُصد من تحركات ومخططات، محاولات لاستقطاع نحو خمسة دونمات من ساحات المسجد، تمهيدًا لتخصيصها للطقوس والصلوات اليهودية وإقامة الكنيس المزعوم فيها.
وتتوافق هذه التحذيرات مع تصريحات حديثة لناشطين ومؤسسات فلسطينية في القدس، تحدثت عن تحضيرات من جماعات تطالب بإقامة كنيس في المنطقة الشرقية للأقصى، ضمن مساحة تقدر بنحو خمسة دونمات قرب باب الرحمة.
واعتبر خاطر أن ما يجري في المنطقة الشرقية يمثل أحد أخطر المخططات التي تستهدف واقع المسجد الأقصى، لأنه لا يتعلق باقتحامات مؤقتة أو أداء طقوس لفترات محدودة، وإنما بمحاولة الانتقال نحو تخصيص مساحة ثابتة ودائمة داخل حدود المسجد.
وأوضح أن إقامة كنيس في هذه المنطقة، في حال تنفيذها، من شأنها أن تفتح الباب أمام فرض تقسيم مكاني جديد داخل الأقصى، وتحويل الوجود اليهودي من اقتحامات محدودة زمنيًا إلى وجود دائم في جزء محدد من ساحاته، وفق تقديره.
وأشار إلى أن اختيار المنطقة الشرقية وباب الرحمة تحديدًا ليس عشوائيًا، معتبرًا أنها تمثل نقطة حساسة في المخططات الإسرائيلية المتعلقة بالمسجد، خصوصًا مع تصاعد الطقوس والتجمعات في المنطقة الشرقية ومحيط السور.
التعليقات (0)