حذّرت "لجان المقاومة في فلسطين"، في تصريح صحفي أصدرته، الاربعاء 16 سبتمبر 2026 ، من تداعيات انهيار بناية "السعادة" السكنية فوق عشرات الأسر النازحة في قطاع غزة ، مشيرة إلى وجود عشرات المواطنين، بينهم أطفال ونساء، تحت الأنقاض، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة جراء القصف وتداعي المباني المتصدعة والخيام.
المسؤولية السياسية والأخلاقية: حَمّلت اللجان الإدارة الأمريكية ومبعوث "مجلس السلام" المسؤولية المباشرة عن استمرار المأساة، مطالبة بإجراءات عملية تُجبر السلطات الإسرائيلية على وقف التصعيد و فتح المعابر الحدودية.
مطالب عاجلة للمجتمع الدولي: دعت اللجان الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى التدخل العاجل لتوفير خيام ومستلزمات إيواء للمهجرين، وإدخال المعدات الثقيلة (كالمركبات والجرافات والرافعات والوقود) لتمكين طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى العالقين تحت الركام.
تحذير من إعاقة الإغاثة: اعتبر البيان أن منع دخول معدات الإنقاذ والمساعدات الإنسانية يتسبب في تفاقم الخسائر البشرية، مشدداً على أن عامل الوقت حاسم في إنقاذ حياة المحتجزين تحت الأنقاض.
واختُتم التصريح بضرورة انتقال المجتمع الدولي من مرحلة الإدانات والتصريحات إلى اتخاذ خطوات فعلية لحماية المدنيين والنازحين وتوفير الإغاثة العاجلة للقطاع.
التعليقات (0)