f 𝕏 W
محلل سياسي لراية: الإجراءات الأوروبية ضد الاحتلال رمزية ولا ترقى إلى مستوى الجريمة

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محلل سياسي لراية: الإجراءات الأوروبية ضد الاحتلال رمزية ولا ترقى إلى مستوى الجريمة

قال الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح إن الإجراءات التي تتخذها بعض الدول الأوروبية تجاه الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك مقاطعة منتجات المستوطنات أو فرض عقوبات على عدد من المستوطنين، لا ترقى إلى مستوى الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مع استمرار الحرب وسقوط الضحايا والحصار. وأوضح الصباح في حديث لـرايـــة أن صاحب الجريمة الحقيقي هو دولة الاحتلال الرسمية، التي تعترف بها هذه الدول وتتعاون معها وتمددها بالسلاح وتغطيها سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً، معتبراً أن العقوبات المفروضة على عدد محدود م..

قال الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح إن الإجراءات التي تتخذها بعض الدول الأوروبية تجاه الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك مقاطعة منتجات المستوطنات أو فرض عقوبات على عدد من المستوطنين، لا ترقى إلى مستوى الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مع استمرار الحرب وسقوط الضحايا والحصار.

وأوضح الصباح في حديث لـ"رايـــة" أن "صاحب الجريمة الحقيقي هو دولة الاحتلال الرسمية، التي تعترف بها هذه الدول وتتعاون معها وتمددها بالسلاح وتغطيها سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً"، معتبراً أن العقوبات المفروضة على عدد محدود من المستوطنين تمثل خطوة رمزية لا تحدث تغييراً فعلياً على الأرض.

وأضاف أن مقاطعة منتجات المستوطنات تطرح تساؤلات حول مدى فاعليتها، قائلاً: "من قال إنهم يرسلون منتجات المستوطنات على أنها مستوطنات؟ ومن قال إن معاقبة مستوطن أو عشرة أو عشرين أو مئة تعني أن هناك مستوطناً جيداً ومستوطناً سيئاً، وأن المشكلة في الأشخاص وليست في الاستيطان؟".

وأشار الصباح إلى أن بعض الإجراءات البريطانية، مثل إغلاق القنصلية أو تقييد بعض أشكال التعاون، قد تنعكس آثارها على الفلسطينيين أنفسهم، معتبراً أن المطلوب هو اتخاذ إجراءات تستهدف الاحتلال بشكل مباشر، وليس إجراءات يتحمل الفلسطينيون تبعاتها.

وحول إمكانية توسع الإجراءات الأوروبية لتشمل التجارة والاستثمارات والعلاقات الاقتصادية مع إسرائيل، قال الصباح إن ذلك يتطلب موقفاً فلسطينياً موحداً، ومشروعاً وطنياً وسياسياً وكفاحياً شاملاً.

وأكد أن "حين نكون موحدين وقادرين على اتخاذ خطوات جريئة، ونملك مشروعاً وطنياً سياسياً وكفاحياً حقيقياً، يمكن أن ننقل خطوات العالم إلى الأمام"، مشدداً على أن المسؤولية لا تقع على المجتمع الدولي وحده، بل على الفلسطينيين أيضاً في توحيد موقفهم والتحرك على المستويات السياسية والقانونية والدبلوماسية والاقتصادية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)