نشرت مجلة "ذي نيويوركر" تقريرا مطولا من أكثر من 10,000 كلمة أعده ديكستر فيلكينز خصصه لعلاقة صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر بالمال وكيف يتعامل مع الدبلوماسية كوسيلة لمراكمة الدولارات، فالمنصب العام يمثل له وسيلة للإثراء.
وأشار فيه للمحادثات مع إيران في جنيف وفي الساعات الأخيرة قبل إعلان الولايات المتحدة الحرب على إيران في شباط/فبراير الماضي، عقد جاريد كوشنر اجتماعا مع المفاوضين الإيرانيين في جنيف، في محاولة أخيرة لتجنب صراع من شأنه أن يدخل المنطقة في الفوضى ويزعزع الاقتصاد العالمي. بعد الاجتماع، وصف كوشنر نظيره الإيراني بأنه لا يستحق وقته، قائلا للصحافيين: "إنهم يلجؤون إلى الكثير من الحيل إنهم ببساطة يتلاعبون بنا في كل مكان، وهذا أمر في غاية الخطورة".
ومنح كوشنر، صهر دونالد ترامب بوجهه الذي يوحي بأنه ولد، صلاحيات استثنائية في السنوات الأخيرة. أخبار ذات صلة الضربات الإيرانية لمواقع استخبارات أمريكية في الشرق الأوسط كبدتها خسائر بمليارات الدولارات وثائق تكشف عن ملايين الدولارات غير المعلنة من الاحتلال إلى جامعات أمريكية
وإلى جانب ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس، كلف بإنهاء الحروب في غزة وأوكرانيا، وفي أي مكان آخر قد تندلع فيه.
ولا يولي كوشنر البالغ من العمر 45 عاما، اهتماما كبيرا لفن الدبلوماسية. فهو يرى أن معرفة تاريخ المنطقة أو تفاصيل مواقف الأطراف التفاوضية أقل أهمية من مجرد الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة والتوصل إلى حلول وسط. وقال إن اتفاقيات السلام تشبه صفقات العقارات، فكلاهما ينطوي على مفاوضات شاقة وأحيانا على الخداع. كما أن معاناة العديد من الدبلوماسيين قبله لا تدل على تعقيد المشاكل الدولية، بل على قصور أسلافه.
وأضاف في عام 2020، بعد أن كشف ترامب عن خطته الأولى للسلام في الشرق الأوسط: "أتعرض لانتقادات منذ عامين من جميع الذين حاولوا وفشلوا، لعدم اتباعي نفس أسلوبهم، لو نجح أحدهم، لما كنت مضطرا للتعامل مع هذا الأمر".
التعليقات (0)