طالبت السلطات الإيرلندية نظيرتها الإسرائيلية بتعويض تكلفة مدرسة المالح كانت تضم 70 طفلاً، وهدمتْها قوات الاحتلال في طوباس.
وقد أدانت وزيرة الخارجية الإيرلندية هيلين ماكنتي تدميرَ المدرسة الممولة من الاتحاد الأوروبي والوكالة الأيرلندية للمساعدات في حمامات المالح، واصفةً إياه بأنه انتهاكٌ جسيمٌ للقانون الدولي الإنساني واعتداءٌ على كرامة الإنسان.
بدأت الحكومة الأيرلندية إجراءات رسمية للحصول على تعويضات مالية من السلطات الإسرائيلية عقب تدمير المدرسة قبل أيام.
وأكد مسؤولون في دبلن أنهم بصدد إعداد الوثائق الرسمية لاسترداد جميع التكاليف المرتبطة بالبنية التحتية المدمرة، والتي تلقت دعماً مالياً من برنامج التنمية الخارجية الأيرلندي إلى جانب جهات مانحة دولية متعددة.
ووقع الهدم مساء الثلاثاء عندما داهم جيش الاحتلال قرية حمامات المالح البدوية الواقعة في منطقة غور الأردن، وقام بتفكيك معظم المباني بشكل منهجي، بما في ذلك المدرسة.
ووصفت الوزيرة العمل العسكري بأنه غير مبرر أخلاقياً وغير قانوني، مؤكدةً أن استهداف البنية التحتية التعليمية المدنية يُعد انتهاكاً خطيراً للقوانين الدولية الإنسانية.
💬 التعليقات (0)