f 𝕏 W
الفيلم الوثائقي NAZA هل فضحهم أم كشف سوءاتنا

فلسطين الان

فنون منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الفيلم الوثائقي NAZA هل فضحهم أم كشف سوءاتنا

لست أدري فيما اذا كان الصحفيان يوفال ابراهام و راشيل تسور اللذان اخرجا فيلم NAZA وشاركت في انتاجه صحيفة الغارديان البريطانية، يدركان انهما سيحظيا بـ"احتفالية" كتلك التي حظيا بها خلال عرض فيلمهما في مه

لست أدري فيما اذا كان الصحفيان يوفال ابراهام و راشيل تسور اللذان اخرجا فيلم NAZA وشاركت في انتاجه صحيفة الغارديان البريطانية، يدركان انهما سيحظيا بـ"احتفالية" كتلك التي حظيا بها خلال عرض فيلمهما في مهرجان البندقية.

خمسة وعشرين دقيقة من التصفيق، لفيلم وثائقي أطلقاه للحديث عن حرب الابادة والقتل الجماعي الممنهج على يد الجيش الاكثر اجراما في العالم، بشهادات ومقابلات حصرية مع بعض ممن كانوا جزءا من المجزرة الرهيبة التي هزت الضمير الانساني حول العالم.

نازا " NAZA" هو المصطلح العسكري المتداول في الاستخبارات الصهيونية للاشارة الى " الاضرار الجانبية" او على الاصح المدنيين المتوقع قتلهم خلال اي ضربة او عملية عسكرية. أخبار ذات صلة أولمرت يكشف تفاصيل جديدة عن كشف المفاعل النووي السوري تفاصيل جديدة عن كشف المفاعل النووي السوري

الفيلم يتحدث عن الاوامر الصريحة التي كان يصدرها القادة الصهاينة لقصف المنازل وتسويتها بالارض مع علمهم المسبق بانها مأهولة بعشرات الاطفال والنساء والشيوخ. وقد اعتبر من تمت مقابلتهم على اسطح البنايات في تل ابيب، ان ما كان يجري، هو قتل متعمد، وسياسة ممنهجة، وليس مجرد ممارسات فردية.

يوفال وراشيل بتوثيقهما المجزرة " المستمرة"، عمليا، لم يأتيا بما هو جديد او " اعجازي" ، وانما هو تاكيد للمؤكد، وتعزيز للرواية الفلسطينية عن الوحشية الصهيونية التي لم تبدأ بعد السابع من اكتوبر، وانما كانت كذلك منذ حوالي قرن من الزمان ولو بطرق ووسائل مختلفة.

الفرق الوحيد هنا، ان من قام بالعمل " الفيلم" هما صحفيان "اسراىيليان" وانهما قاما بتوجيه " لطمة" لسردية كاذبة لطالما رددها القادة الصهاينة عن " الجيش الاكثر اخلاقية في العالم" وليثبتا بقصد او بدون، انه الاكثر اجراما في العالم، كما واحدث الفيلم، حالة من النقاش غير مسبوقة داخل الكيان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)