قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن 16 مواطنا منهم امرأة وجنينها، في سلسلة هجمات وثقها باحثو المركز خلال المدة من 11 إلى 15 سبتمبر 2026، في مناطق متفرقة من قطاع غزة. تكشف هذه الوقائع استمرار استباحة قوات الاحتلال للمدنيين في مناطق النزوح والسكن، بما يؤكد مجددا انتفاء وجود أي مكان آمن في قطاع غزة في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية واستهداف التجمعات، والخيام، والمركبات، والمارة.
تشير المعلومات التي جمعها باحثو المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إلى أن الهجمات خلال الفترة المذكورة طالت مناطق يقطنها أو يلجأ إليها مدنيون، بما في ذلك مخيمات النازحين في مواصي خان يونس، ومخيم الوفاء في مدينة غزة، ومناطق جباليا والزوايدة ودير البلح، فضلا عن استهداف مواطنين أثناء وجودهم داخل خيامهم أو تحركهم في الشوارع، ضمن استمرار جرائم القتل والاستهداف والتدمير التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة في سياق جريمة الإبادة الجماعية المستمرة.
وضمن أبرز ما وثقه باحثو المركز، هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية عند حوالي الساعة 00:55 من يوم الثلاثاء الموافق 15/9/2026، بصاروخ مواطنا كان يسير في الشارع الواصل بين مخبز العائلات ودوار الـ 17 غرب مدينة غزة، ما أدى إلى مقتله، وهو المواطن يوسف سعد الدين راشد الزعيم، 33 عاما.
هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية عند حوالي الساعة 23:30 من يوم الاثنين الموافق 14/9/2026، بصاروخ مركبة مدنية في محيط المدرسة الأساسية بحي الصفطاوي، في منطقة جباليا شمال قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل المواطن أحمد محمد البطش، 48 عاما، وإصابة مواطنين اثنين بجراح متفاوتة، نقلا إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة لتلقي العلاج.
هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية عند حوالي الساعة 16:30 من يوم الاثنين الموافق 14/9/2026، خيمة أحد النازحين في محيط شارع خمسة، شمال غرب مواصي خان يونس، ما أدى إلى مقتل المواطن رأفت حسن خميس أبو الزمر، 49 عاما، وإصابة آخرين بجراح مختلفة، نقلوا إلى مجمع ناصر الطبي لتلقي العلاج.
هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية عند حوالي الساعة 13:40 من اليوم نفسه، بصاروخين وحدة سكنية داخل منزل لعائلة عجور، مقابل قسم الولادة جنوب مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل المواطن محمد خضر فهمي عجور، 50 عاما، وإصابة اثنين من سكان المنزل بجراح متفاوتة، نقلا إلى مجمع الشفاء الطبي لتلقي العلاج.
التعليقات (0)