قمة السيسي وأبومازن في القاهرة.. تحرك فلسطيني–مصري بشأن غزة لمواجهة التهجير ودفع الإعمار وحماية حل الدولتين
يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول 2026، الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) في قصر الاتحادية، لعقد قمة فلسطينية–مصرية تتصدرها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة، وجهود الإغاثة وإعادة الإعمار، إلى جانب تنسيق التحرك العربي والدولي بشأن مستقبل القضية الفلسطينية.
ووصل أبومازن إلى القاهرة، مساء الثلاثاء، في زيارة رسمية تستمر يومين، في إطار التشاور والتنسيق بين القيادتين الفلسطينية والمصرية بشأن التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
ومن المقرر أن تبحث القمة مستجدات الأوضاع الفلسطينية والجهود المصرية بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية لتوفير الحماية والإغاثة للفلسطينيين، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، إلى جانب الحراك السياسي الرامي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق ما أعلنته الرئاسة الفلسطينية.
وتكتسب المباحثات أهمية سياسية في ظل استمرار التطورات في قطاع غزة وتصاعد التحديات في الضفة الغربية، بالتوازي مع تحركات عربية ودولية للحفاظ على حل الدولتين ومواجهة مشاريع الاستيطان والضم والتهجير.
وقال مستشار الرئيس الفلسطيني محمود الهباش إن مصر تمثل دولة محورية في المنظومتين العربية والإقليمية، مشيرًا إلى أن الدور المصري يشمل ملفات غزة والمصالحة الفلسطينية والتحرك العربي الداعم لحل الدولتين.
التعليقات (0)