مع بقاء أسبوعين فقط على إغلاق باب التصويت لاختيار الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، لم يفوّت أبرز المرشحين الفرصة للترويج لأنفسهم بكل الطرق الممكنة، سعيا للفوز بأرفع تكريم فردي في عالم كرة القدم.
ويعد هذا الترويج الذاتي ظاهرة حديثة نسبيا في لعبة جماعية، كانت الجائزة الفردية الأبرز فيها تمر، حتى سنوات قليلة مضت، إلى حد كبير من دون أن تحظى باهتمام واسع إلا مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز وتسليم الجائزة.
لكن المشهد تغير في السنوات الأخيرة، وأصبحت الكرة الذهبية حاضرة بقوة في أحاديث كرة القدم خلال الأشهر الأولى من استئناف منافسات البطولات الأوروبية، في ظل سعي اللاعبين المرشحين إلى تعزيز حظوظهم في سباق لا يبدو فيه اسم واحد مرشحا بوضوح لحسم الجائزة.
ومن المقرر أن تُمنح الجائزة في 26 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، فيما دخل السباق مرحلته الحاسمة يوم 8 سبتمبر/أيلول، عندما نشرت مجلة "فرانس فوتبول"، الجهة المنظمة للجائزة، قائمة تضم 30 مرشحا لخلافة الفرنسي عثمان ديمبيلي.
ومع غياب مرشح واضح للظفر بالجائزة، كثف اللاعبون ووكالات العلاقات العامة التي تعمل معهم حملاتهم الدعائية، ولم يعد هناك حرج كبير في استعراض الإنجازات الفردية والجماعية بهدف استمالة المصوتين.
قال لامين جمال، المتوج بالدوري الإسباني الموسم الماضي وبكأس العالم 2026، في حوار مع قناة "موفيستار بلس"، إنه يرى نفسه والفرنسي كيليان مبابي أفضل لاعبين في العالم.
التعليقات (0)