f 𝕏 W
حين يعرف الطبيب العلاج ولا يملك أدواته.. حصار مستلزمات الأسنان يضاعف آلام مرضى غزة ويهدد بإغلاق العيادات

وكالة قدس نت

صحة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يعرف الطبيب العلاج ولا يملك أدواته.. حصار مستلزمات الأسنان يضاعف آلام مرضى غزة ويهدد بإغلاق العيادات

أطباء الأسنان يحتجون أمام الصليب الأحمر مطالبين بإدخال المستلزمات الطبية.. نقص التخدير والحشوات ومواد علاج الجذور يشل الخدمات، وأسعار بعض المواد تقفز مئات بالمئة

أطباء الأسنان يحتجون أمام الصليب الأحمر مطالبين بإدخال المستلزمات الطبية.. نقص التخدير والحشوات ومواد علاج الجذور يشل الخدمات، وأسعار بعض المواد تقفز مئات بالمئة

لم يعد وجع الأسنان في قطاع غزة مشكلة صحية عابرة يمكن إنهاؤها بزيارة إلى عيادة الطبيب. فبالنسبة إلى أعداد متزايدة من الفلسطينيين، قد تبدأ المعاناة بألم في ضرس أو التهاب في اللثة، لكنها سرعان ما تتحول إلى رحلة بحث عن عيادة ما زالت تعمل، وطبيب يمتلك المادة اللازمة للعلاج، وقدرة مالية على تحمل كلفة ارتفعت بصورة غير مسبوقة بفعل الحصار ونفاد المستلزمات وانتشار السوق السوداء.

وأمام هذا الواقع، شارك عشرات من أطباء وطبيبات الأسنان، الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2026، في وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة، مطالبين بالتدخل العاجل للسماح بإدخال مواد ومستلزمات طب وجراحة الفم والأسنان، واعتبارها جزءًا أساسيًا من الإمدادات الطبية والإنسانية التي ينبغي ضمان وصولها إلى القطاع.

وارتدى المشاركون زيهم الطبي ورفعوا لافتات باللغتين العربية والإنجليزية، محذرين من أن استمرار القيود الإسرائيلية على دخول مواد التخدير والحشوات ومستلزمات علاج الجذور والتركيبات والتعقيم وغيرها، يدفع قطاع طب الأسنان نحو مزيد من التراجع، بعدما أغلقت مئات العيادات وتضررت أخرى خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة.

«نعرف كيف نعالج المريض.. لكن المادة غير موجودة»

بالنسبة إلى الدكتور محمد الحاج سالم، أخصائي تقويم الأسنان ومالك عيادة «إتقان» لطب الفم وتقويم الأسنان في غزة، فإن جوهر الأزمة بات أكثر قسوة من مجرد ارتفاع الأسعار أو صعوبة العمل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)