f 𝕏 W
معادلة ماتي 75/25.. كيف غير عقد مع إيران معنى الشراكة النفطية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معادلة ماتي 75/25.. كيف غير عقد مع إيران معنى الشراكة النفطية؟

في عام 1957، قدم إنريكو ماتي لإيران صيغة 75/25: تتحمل شركة "إيني" مخاطرة التنقيب، وتحصل إيران على 75% من صافي أرباح المشروع عند النجاح. كيف غير العقد معنى الشراكة النفطية؟

وتعود حلقة 15 سبتمبر/أيلول من برنامج "المخبر الاقتصادي "، الذي تنتجه "الجزيرة بلس " وتبثه منصة الجزيرة 360، ويمكنكم مشاهدتها كاملة على هذا الرابط، إلى إنريكو ماتي، الرجل الذي قاد إيني الإيطالية في مرحلة صعودها، وإلى اتفاقها النفطي مع إيران عام 1957.

لكن أهمية القصة لا تكمن في أن شركة إيطالية دخلت سوقا نفطية مزدحمة، بل في السؤال الذي طرحه العقد: من يدفع كلفة البحث عن النفط، ومن يتحمل الخسارة، ومن يملك النصيب الأكبر من العائد إذا نجح المشروع؟

لم يكن ماتي رئيس شركة تقليديا. ففي عام 1945، عُين مفوضا لتصفية شركة "أجيب " الحكومية بعد الحرب العالمية الثانية، لكنه قرر مواصلة التنقيب في وادي بو، وهو السهل الممتد حول نهر بو في شمال إيطاليا، بدلا من تفكيكها. ومع اكتشافات الغاز وتوسع شبكة النقل، أُنشئت إيني في فبراير/شباط 1953، وأصبح ماتي أول رئيس لها.

ومن موقعه الجديد، كان ماتي يبحث عن مورد طاقة لإيطاليا وعن موطئ قدم لشركته في الشرق الأوسط. وكان قد استُبعد من الترتيبات النفطية التي أعقبت أزمة النفط الإيراني في الخمسينيات، في سوق كانت فيها صيغة اقتسام الأرباح مناصفة بين الدولة والشركة الأجنبية هي النموذج الغالب. وتذكر موسوعة إيرانكا أن إيني والشركة الوطنية الإيرانية للنفط قدمتا لاحقا نموذجا تعاقديا عرف باسم صيغة 75/25.

ارتبط اسم ماتي بعبارة “الأخوات السبع”، وهي تسمية أطلقها على شركات النفط الغربية الكبرى التي هيمنت على جانب واسع من الصناعة النفطية الدولية في ذلك الزمن. لكن أهم ما فعله لم يكن إطلاق وصف خصومه، بل محاولة منافستهم في موضع أكثر حساسية: شروط الشراكة مع الدول المنتجة.

وأبرمت إيني والشركة الوطنية الإيرانية للنفط اتفاقا في 14 مارس/آذار 1957 للتنقيب وتطوير الموارد النفطية في إيران. وفي 15 أغسطس/آب أقر مجلس النواب الإيراني الاتفاق، ثم أفادت مذكرة أمريكية بأن مجلس الشيوخ صادق عليه ووقعه الشاه في 24 أغسطس/آب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)