f 𝕏 W
معادلة الردع الجديدة لحزب الله تثير إرباكاً في تل أبيب وتعمق أزمة الثقة بحكومة نتنياهو

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معادلة الردع الجديدة لحزب الله تثير إرباكاً في تل أبيب وتعمق أزمة الثقة بحكومة نتنياهو

تشهد الساحة الإسرائيلية حالة من الغليان والإرباك في ظل محاولات حزب الله بناء معادلة ردع جديدة تتصدى للانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار. وتسعى حكومة الاحتلال لاستنساخ تجارب سابقة تتيح لها التحرك العسكري بحرية في الأجواء اللبنانية، إلا أن هذه المساعي تواجه عقبات ميدانية غير مسبوقة.

وبخلاف التوقعات الإسرائيلية التي راهنت على تراجع قدرات الحزب بعد المواجهات الأخيرة، أظهرت المعطيات الميدانية نجاحاً في ترميم الهيكل التنظيمي واستعادة التوازن. وتعتمد الاستراتيجية الجديدة للحزب على الرد الفوري والمباشر على أي خرق إسرائيلي، مما أدى إلى استمرار أجواء الحرب في مستوطنات الجليل.

هذا الأداء الميداني تسبب في حالة من الإحباط والغضب داخل الأوساط الإسرائيلية، خاصة في المناطق الشمالية التي لا تزال تعاني من دوي صافرات الإنذار. ويواجه ائتلاف نتنياهو اليميني ضغوطاً متزايدة بسبب الفجوة الواسعة بين التصريحات السياسية المتفائلة والواقع الصعب الذي يعيشه المستوطنون على الأرض.

وفي سياق التهديدات الرسمية، لوّح وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس باستهداف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، مدعياً انتظار الضوء الأخضر الأمريكي لضرب إيران. ومع ذلك، تبدو هذه التهديدات غير مقنعة للجمهور الإسرائيلي الذي بات يشكك في مصداقية قادته السياسيين بناءً على تجاربهم اليومية مع القصف.

وعبّر رئيس المجلس الإقليمي 'ماطيه آشير'، موشيه دافيديفوتش، عن هذا السخط بوصفه لنتنياهو ووزرائه بالكاذبين خلال حديثه للإذاعة العبرية الرسمية. وأكد دافيديفوتش أن ما يجري ليس وقفاً للنار بل استمراراً لسقوط الصواريخ والمسيرات التي لم تتوقف طيلة الأيام الماضية، واصفاً الهدوء الحالي بالوهمي.

وأشار المسؤول المحلي إلى أن الجليل بات خاوياً من السكان والسياح، في حين ترفض العائلات إرسال أطفالها إلى المدارس بسبب انعدام الأمن. وانتقد القيود المفروضة على الجيش الإسرائيلي بفعل تعليمات الإدارة الأمريكية، مؤكداً أن المستوطنين لن يقبلوا بأن يظلوا أهدافاً سهلة للهجمات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)