وتقول المفوضية الأوروبية إن ما شهدته القارة من موجات حر وحرائق وجفاف أكد أن الاستثمار في الطبيعة لم يعد خيارا بيئيا بل ضرورة لحماية المجتمعات وتعزيز قدرتها على التكيف مع تغير المناخ.
وبينما تنظر بروكسل لمستنقعات الخث باعتبارها استثمارا في المستقبل، ينظر إليها السكان باعتبارها جزءا من ماض لا يريدون التفريط فيه.
ورغم تراجع استخراج الخث في أيرلندا خلال السنوات الماضية، لا يزال بعض السكان يتمسكون به باعتباره جزءا من هويتهم، فبالنسبة إليهم لا تخزن الأرض الكربون فحسب، بل ذكريات عمرها عشرات السنين.
شارِكْ مستنقعات الخث في أيرلندا تشعل مواجهة بين بروكسل وتقاليد الريف على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)