وقطع المحتجون بعض الطرق وأحرقوا إطارات، بينما أضرب سائقو المركبات العامة عن العمل، مما أعاق مرور السيارات وصهاريج النفط، خاصة في شمال سوريا وشرقها.
وطالب المحتجون الحكومة بمراجعة القرار، محذرين من انعكاساته على أوضاعهم المعيشية.
وتواجه الحكومة تحديات تتعلق بتأمين احتياجات الطاقة ودعم النشاط الاقتصادي في ظل ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا.
التعليقات (0)