f 𝕏 W
مليونا قتيل وجريح ومفقود.. كيف تستنزف روسيا وأوكرانيا أجيالهما المقبلة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مليونا قتيل وجريح ومفقود.. كيف تستنزف روسيا وأوكرانيا أجيالهما المقبلة؟

يوما ما ستصمت المدافع، وتتوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لكن الطرفين سيجدان الأثر الفادح ليس فقط على الخرائط العسكرية والخسائر الاقتصادية وإنما في الثروة البشرية التي سيفيقون متأخرين على فقدها.

إذا كنت ممن يطالعون أخبار العالم باستمرار، فستجد نصيبا لا بأس به للحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، ففي أيام قلائل ستصادف عشرات الأخبار عن انفجارات وإسقاط مسيرات واستهدافات لمواقع عسكرية وأخرى اقتصادية وحتى مدنية.

ستجد أيضا حديثا عن تكلفة اقتصادية تقدر بمئات المليارات من الدولارات التي أنفقت على التسليح، وعن المدن والمنشآت التي تعرضت للتدمير، وعن مساحات الأرض التي انتقلت من طرف إلى آخر.

ومع ذلك دعني أخبرك أن هذا ليس هو الأمر الأسوأ في الحرب المستمرة منذ فبراير/شباط 2022، والتي اندلعت شرارتها فعليا في الشهر نفسه من عام 2014 عندما شنت روسيا هجوما للسيطرة على شبه جزيرة القرم.

ففي العام الخامس للحرب، تبرز تكلفة ربما تكون أبعد أثرا من كل ذلك، وهي استنزاف الرصيد البشري في بلدين يعانيان أصلا من تراجع المواليد وشيخوخة السكان، وفي قارة تواجه أزمة ديموغرافية متصاعدة جعلتها توصف بالقارة العجوز.

يتفاخر المتحاربون بالخسائر التي ألحقها كل طرف بالآخر، وهذه طبيعة الحروب، لكن أرقاما توالت هذا العام، وبعضها في بداية هذا الأسبوع تكشف جانبا أكبر من حجم المأساة التي لا يبدو واضحا إن كان العالم المتحضر مدركا لها أم لا.

الحديث عن الخسائر البشرية لم يعد بالعشرات أو المئات أو حتى الآلاف، بل أصبحت لفظة المليون حاضرة في حرب تجمع بين بلدين جارين، بل وكانا ضمن دولة واحدة هي الاتحاد السوفيتي على مدى سبعين عاما امتدت من 1922 إلى نهاية عام 1991.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)