f 𝕏 W
تحذير دولي من حملة تجسس إيرانية تستهدف المعارضين والصحفيين إلكترونياً

جريدة القدس

رياضة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذير دولي من حملة تجسس إيرانية تستهدف المعارضين والصحفيين إلكترونياً

أطلقت السلطات الأمنية في بريطانيا والولايات المتحدة وهولندا تحذيراً مشتركاً شديد اللهجة، كشفت فيه عن تورط جهات مرتبطة بالدولة الإيرانية في تنفيذ حملات تجسس إلكتروني واسعة النطاق. وتستهدف هذه العمليات بشكل مباشر المعارضين السياسيين والنشطاء الحقوقيين والصحفيين، بهدف تقويض أنشطتهم وجمع معلومات حساسة عن تحركاتهم واتصالاتهم الشخصية.

وأوضح المركز الوطني للأمن الإلكتروني البريطاني أن المهاجمين استخدموا مجموعة متطورة من برامج التجسس يطلق عليها اسم 'تشوزين بريك'. وتعتمد هذه البرمجيات على تقنيات 'التصيد الموجه' التي تستهدف الضحايا عبر منصات المراسلة الفورية الشهيرة مثل واتساب وتلغرام، حيث يتم إرسال روابط أو ملفات خبيثة تبدو وكأنها من مصادر موثوقة.

ووفقاً للتقارير الاستخباراتية، فإن هذه البرمجيات تمتلك قدرات اختراق واسعة تشمل سحب قوائم جهات الاتصال، والتجسس على رسائل البريد الإلكتروني، والوصول إلى حسابات التواصل الاجتماعي. كما تتيح للمهاجمين التقاط صور لشاشة الجهاز المخترق وتشغيل الميكروفون عن بُعد للتنصت على المحادثات الحية، مما يشكل انتهاكاً خطيراً للخصوصية والأمن الشخصي.

وكشف التحقيق عن أساليب مبتكرة في الخداع، حيث تظاهر القراصنة بأنهم جهات اتصال معروفة للضحايا، وقاموا بتصميم هجمات مخصصة لكل فرد على حدة. وفي بعض الحالات، تم استخدام وثائق طبية مزورة، مثل نتائج فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي، لإغراء المستهدفين بفتح الملفات وتنزيل البرمجيات الخبيثة على أجهزتهم دون ارتياب.

وأكد مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي أن هذه الأنشطة ترتبط بوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، وتتم إدارتها عبر واجهات إلكترونية مثل مجموعة القرصنة المعروفة باسم 'هاندالا هاك'. وقد سبق لهذه المجموعة أن شنت هجمات سيبرانية قوية استهدفت شركات أمريكية كبرى، من بينها شركة 'سترايكر' للمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى تسريب مراسلات شخصية لمسؤولين أمنيين بارزين.

وتشير المصادر الأمنية إلى أن البيانات التي يتم الاستيلاء عليها لا تبقى حبيسة الخوادم الاستخباراتية، بل يتم نشر أجزاء منها لاحقاً على مواقع تسريب موالية لطهران. ويهدف هذا الإجراء إلى ممارسة ضغوط نفسية على المعارضين وتشويه سمعتهم، ضمن استراتيجية أوسع تتبعها إيران لقمع كل من تعتبرهم تهديداً لاستقرار نظامها السياسي في الداخل والخارج.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)