دعا رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم الثلاثاء، إلى نزع فتيل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، محذرا من أن تداعياتها تجاوزت البلدين وأصبحت تمس دول العالم، وفي مقدمتها العراق الذي قال إنه يواجه أضرارا اقتصادية متزايدة بسبب تعطل صادراته النفطية وانعكاس ذلك على الأسواق العالمية والمواطنين.
وقال الزيدي، خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، إن العراق وألمانيا يتشاركان الرغبة في حل الأزمة بين طهران وواشنطن، مؤكدا أن بغداد تتبنى سياسة وسطية بعيدة عما وصفها بالسياسة العدوانية، وأنها تسعى إلى تنسيق مواقفها السياسية مع الجانب الألماني والتواصل مبكرا بشأن القضايا العالقة.
وأضاف أن بلاده تعمل على تنويع منافذ تصدير النفط، موضحا أن توسيع خط أنابيب جيهان عبر تركيا سيتيح تصدير نحو مليون وربع المليون برميل يوميا، بينما يعتزم العراق العمل على مسار لتصدير مليون برميل يوميا عبر سوريا في مرحلة أولى، على أن توجه هذه الكميات إلى أوروبا والغرب بصورة عامة.
وأشار إلى أن بغداد بحثت مع فرنسا وألمانيا شراء النفط العراقي عبر البحر المتوسط، وأكد انفتاح العراق على أوروبا والولايات المتحدة والغرب، مشيرا إلى خطة لرفع إنتاج البلاد النفطي إلى ما بين 9 و10 ملايين برميل يوميا، مع تخصيص جزء كبير منه للأسواق الأوروبية والغربية.
ورفض رئيس الوزراء العراقي فرض ضرائب على الأرباح الزائدة لشركات تكرير النفط في ألمانيا، معتبرا أن ذلك قد يضيف أعباء على شركات تواجه صعوبات في السوق، وقال إن بلاده تفضل البحث عن حلول أخرى لدعم المستهلكين.
وفيما يتعلق بالسجناء المرتبطين بتنظيم الدولة، أكد الزيدي أن الملف قضائي، وأن الحكومة ستنفذ ما يقرره القضاء العراقي.
التعليقات (0)