f 𝕏 W
قصة المسنة حسيبة التي تعيش وحيدة في كهف بالمغرب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصة المسنة حسيبة التي تعيش وحيدة في كهف بالمغرب

تعيش المسنة المغربية حسيبة، في عقدها الثامن، وحيدة داخل كهف بإقليم آسفي يفتقر إلى الماء والكهرباء، قبل أن تنتشر قصتها وتدفع السلطات إلى التدخل.

في كهف حجري تفتقر فيه الحياة إلى أبسط مقوماتها، عاشت المسنة المغربية حسيبة سنوات وحيدة، قبل أن تتحول قصتها إلى حديث واسع في المغرب، عقب انتشار مقاطع مصورة وثقت جانبا من ظروفها المعيشية الصعبة في منطقة الركاركة بإقليم آسفي.

وتعيش "المسنة حسيبة"، وهي في عقدها الثامن، داخل الكهف في غياب الكهرباء والماء والغاز، وتعتمد على الحطب في احتياجاتها اليومية، بينما تظهر في المقاطع هزيلة البنية وترتدي ملابس رثة، وسط الغبار والذباب.

وعندما سُئلت عن احتياجاتها، لم تطلب الكثير، وقالت إنها تحتاج إلى بعض المال لشراء الشاي والسكر، مضيفة أنها تلجأ أحيانا إلى أكل التراب عندما لا تجد ما تأكله.

وتعود القصة إلى الجمعة الماضية، عندما نشر موقع "كود آسفي" مقطع فيديو بعنوان "حسيبة امرأة من القرون الوسطى"، وثق جانبا من حياتها داخل الكهف الذي تقول إنها تقيم فيه منذ سنوات، ولا تملك مكانا آخر تذهب إليه.

وخلال المقطع، أوضحت "مي حسيبة" أنها تعيش في الكهف ولا تملك مأوى آخر، مشيرة إلى أن جيرانها القريبين منها يحضرون لها الطعام من حين إلى آخر.

وقالت إن والديها توفيا، بينما يقيم إخوتها في المدينة، لتبقى هي وحدها في المكان، بينما ظهر الكهف من الداخل في ظروف تفتقر إلى الماء والكهرباء، وتعتمد فيه على الحطب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)