توقع مسؤولون بارزون في قطاع الطاقة العالمي تعافي واردات الصين والهند من الغاز الطبيعي المسال من مستوياتها المتدنية، بمجرد انتهاء أزمة الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط وتراجع الأسعار. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا التعافي سيساهم في تقليص الاعتماد الحالي على الفحم والنفط لتوليد الكهرباء، وهي الزيادة التي فرضتها تداعيات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضحت مصادر بقطاع الغاز أن الصراع الحالي أعاق قدرة دول رئيسية مثل قطر والإمارات على تصدير شحنات الغاز عبر مضيق هرمز، الذي كان يمثل شريان حياة لنحو 20% من الإمدادات العالمية. ووفقاً لتقديرات شركة شل، فقدت السوق العالمية نحو 36 مليون طن من الغاز المسال القادم من الشرق الأوسط منذ مطلع العام الجاري، مما دفع الأسعار الفورية في آسيا للقفز إلى 30 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بنحو 10 دولارات في فترة ما قبل الحرب.
مؤتمر «اصنعها في الإمارات» (MIITE)، في أبوظبي
صورة أرشيفية: منطقة الصخر الزيتي الغنية بالنفط في حوض بيرميان بولاية تكساس
تُظهر صورة التقطها قمر صناعي دخاناً أسود يتصاعد من منطقة في خط أنابيب النفط السعودي الممتد من الشرق إلى الغرب جنوب المدينة المنورة.
تُظهر صور الأقمار الصناعية خط أنابيب النفط السعودي بين الشرق والغرب قبل الهجوم وبعده
التعليقات (0)