f 𝕏 W
لقاءات الرجوب مع خصوم الأمس تفتح سؤال الخلاف مع عباس

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لقاءات الرجوب مع خصوم الأمس تفتح سؤال الخلاف مع عباس

تدخل حركة فتح مرحلة هي الأكثر حساسية منذ سنوات، مع عودة الانقسامات الداخلية إلى الواجهة بالتزامن مع الحديث المتزايد عن الانتخابات وإعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني. وفي قلب هذا المشهد تبرز تحر

تدخل حركة فتح مرحلة هي الأكثر حساسية منذ سنوات، مع عودة الانقسامات الداخلية إلى الواجهة بالتزامن مع الحديث المتزايد عن الانتخابات وإعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني.

وفي قلب هذا المشهد تبرز تحركات أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، وما يرافقها من لقاءات مع شخصيات محسوبة على تيار الإصلاح الديمقراطي، وبينها القيادي سفيان أبو زايدة، بما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة هذه التحركات وحدودها وعلاقتها بموقف رئيس السلطة محمود عباس.

لا تبدو لقاءات الرجوب مع شخصيات من تيار الإصلاح بقيادة محمد دحلان مجرد تفصيل هامشي في المشهد الفتحاوي؛ فهؤلاء كانوا حتى وقت قريب جزءًا من معسكر الخصومة الداخلية في الحركة، ووصل الصراع إلى حد الفصل من الحركة وقطع الرواتب والإقصاء من الأطر التنظيمية.

ووجدت حركة "فتح" نفسها مجبرة على الجلوس مع قيادة التيار الإصلاحي رغم أنها كانت تنظر إليه سابقًا على أنه طرف معادي لها، ولكن اليوم تحاول أن تجعله حليف سياسي.

بدوره، الكاتب والمحلل السياسي محمد شاهين أن «اللقاءات الأخيرة بين جبريل الرجوب وسفيان أبو زايدة لا تبدو مجرد لقاءات سياسية عابرة أو اتصالات شخصية يمكن فصلها عن الصراع الأوسع حول مستقبل النظام السياسي الفلسطيني ومن يملك حق رسم خريطة المرحلة المقبلة، فالمشهد في تقديري يتجاوز الأشخاص إلى محاولة إعادة تشكيل موازين القوى داخل حركة فتح والمنظومة السياسية الفلسطينية برمتها».

وقال شاهين لـ"الرسالة نت" إن "السؤال المركزي هنا ليس لماذا يلتقي الرجوب بأبو زايدة فحسب، بل ما الذي يريد هذا اللقاء أن يقوله في لحظة سياسية شديدة الحساسية، وهل نحن أمام محاولة لتكوين شبكة سياسية مضادة لرؤية الرئيس محمود عباس في ترتيب البيت الفلسطيني، أم أمام إعادة إنتاج لأسماء وشخصيات يمكن الدفع بها لاحقًا إلى واجهة المشهد باعتبارها بدائل أو أوراق ضغط".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)