f 𝕏 W
كيف تستخدم التطبيقات الخبيثة الذكاء الاصطناعي لخداع مستخدمي الهواتف؟

فلسطين بوست

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تستخدم التطبيقات الخبيثة الذكاء الاصطناعي لخداع مستخدمي الهواتف؟

في وقت تحولت فيه الهواتف الذكية إلى خزائن رقمية تضم البيانات المالية والمعلومات الشخصية والملفات الحساسة، تتصاعد مخاطر التطبيقات الخبيثة التي باتت تعتمد على أساليب أكثر تطورا للتخفي والتسلل إلى أجهزة المستخدمين، بهدف سرقة بياناتهم دون إثارة الشكوك.

في وقت تحولت فيه الهواتف الذكية إلى خزائن رقمية تضم البيانات المالية والمعلومات الشخصية والملفات الحساسة، تتصاعد مخاطر التطبيقات الخبيثة التي باتت تعتمد على أساليب أكثر تطورا للتخفي والتسلل إلى أجهزة المستخدمين، بهدف سرقة بياناتهم دون إثارة الشكوك.

ولم تعد البرمجيات الخبيثة التقليدية وحدها مصدر الخطر، إذ ظهرت تطبيقات تتخذ مظهرا مشابها للتطبيقات الموثوقة، مستفيدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والهندسة الاجتماعية وأساليب التخفي المتقدمة لتجاوز أنظمة الحماية وخداع المستخدمين.

وتبدأ عملية الاختراق غالبا من خلال تقليد تطبيقات معروفة، مثل تطبيقات البنوك ومحافظ العملات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي، بحيث تبدو النسخ الضارة مشابهة إلى حد كبير للتطبيقات الأصلية. ويستفيد المهاجمون أيضا من الذكاء الاصطناعي لإنشاء تقييمات وتعليقات إيجابية وهمية تمنح التطبيقات مظهرا أكثر موثوقية.

ومن الأساليب المستخدمة كذلك ما يعرف بالتنفيذ المؤجل، إذ قد يعمل التطبيق بصورة طبيعية لفترة من الزمن دون إظهار أي سلوك مشبوه، قبل تفعيل وظائفه الخبيثة في ظروف محددة، مثل اتصال الهاتف بشبكة لاسلكية عامة أو شروع المستخدم في إدخال بيانات مصرفية.

كما يمكن أن تبدأ الإصابة من خلال الإعلانات الخبيثة، التي تظهر للمستخدم في صورة تحذيرات أمنية مزيفة أو إشعارات تطالبه بتحديث النظام بصورة عاجلة، وتدفعه إلى تنزيل برمجيات ضارة.

وبعد وصول التطبيق إلى الجهاز، يمكنه استغلال مجموعة من الصلاحيات للوصول إلى معلومات حساسة. ومن أبرز الأساليب المستخدمة هجمات التراكب، التي تعتمد على وضع واجهة خبيثة فوق التطبيق الأصلي، بحيث يعتقد المستخدم أنه يدخل بياناته في تطبيق مصرفي موثوق، بينما يتم اعتراض تلك البيانات وإرسالها إلى المهاجمين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)