ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومختلف المواقع الإخبارية المصرية عقب تداول مقطع فيديو يُظهر طالبا بالصف الثاني الثانوي في المدرسة السعيدية بمحافظة الجيزة وهو يقف بجوار سور المدرسة، إثر منعه من الدخول بسبب ارتدائه نعلا خفيفا يُعرف بـ"الشبشب".
وازداد التفاعل الساخن بين رواد العالم الافتراضي عقب انتشار صور أخرى تظهر أحد زملاء الشاب وهو يحاول إعطاءه نعلا لمساعدته.
ثم تحول المشهد إلى قضية رأي عام تناقلت تفاصيلها وسائل الإعلام، وسط موجة تعاطف واسعة مع الطالب الذي بدا حزينا ومكسورا وهو يراقب اليوم الدراسي من خلف السور مما دفع مغردين إلى انتقاد الإدارة والمطالبة باحتواء الطلاب بدلا من كسرة نفوسهم.
وامتدت الواقعة لتتصدر عناوين البرامج التلفزيونية وحديث المذيعين وصناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، الذين تناولوا الحادثة من منظور إنساني بحت.
وتناقلت الصحف والمواقع الإخبارية الواقعة على نطاق واسع، وصولا إلى تداول تصريحات للأزهر الشريف تؤكد تحريم كسرة نفس الطالب أو طرده لمجرد عجز أسرته عن شراء حذاء رياضي، واعتبار هذا التصرف منافيا للقيم التربوية والإنسانية.
وفي تحول مفاجئ أنهى حالة الجدل الإعلامي، خرج والد الفتى في تصريحات صحفية لموقع محلي ليفند الرواية المتداولة ويكشف التفاصيل الحقيقية للواقعة من بدايتها.
التعليقات (0)