أكد الصحفي حافظ أبو صبرا، أن الضفة الغربية شهدت اليوم تصعيداً ملحوظاً تمثل في وتيرة مرتفعة من اقتحامات قوات الاحتلال والاعتقالات، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين وتخريب الأراضي والممتلكات في مختلف المدن والمحافظات.
وأوضح أبو صبرا خلال حديثه لإذاعة "راية" أن الحدث الأبرز تمثل في جريمة إعدام ميداني جديدة طالت شاباً في منطقة أم الشرايط بمدينة البيرة فجر اليوم.
وبحسب الشهادات الميدانية، اقتحمت قوات الاحتلال منزلاً لاعتقال شابين، ثم هاجمت منزل عمهما المجاور واعتدت عليه بالضرب وأطلقت قنابل الصوت ورصاصتين؛ أصابت الأولى الشهيد زياد جابر في البطن، والثانية في الفخذ.
ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف الفلسطيني من الوصول إليه لفترة قبل أن تسلمه لاحقاً مصاباً بجروح خطيرة، ليعلن عن استشهاده لاحقاً. من جهته، ادعى الجيش الإسرائيلي محاولة سحب سلاح أحد الجنود، وهي الحجة المتكررة لتنفيذ أعمال الإعدام الميداني، بحسب ما وثق نادي الأسير الفلسطيني.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، أشار أبو صبرا إلى استمرار الهجمات في مناطق جنوب الخليل وبيت لحم ومحيط رام الله، لا سيما في قرى المغير، أبو فلاح، كفر مالك، وسما برق.
وتتواصل المعاناة في قرية المغير جراء استمرار حصارها وإبقاء حاجز عسكري واحد ينكل بالمواطنين ويعيق حركة دخولهم وخروجهم، إلى جانب مهاجمة منشآت ومواقع زراعية في أطراف القرية.
التعليقات (0)