f 𝕏 W
طبيبة ومهندس على دكة البطالة.. مأساة كفاءات غيبتها الحرب على غزة

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طبيبة ومهندس على دكة البطالة.. مأساة كفاءات غيبتها الحرب على غزة

تسبب دمار البنية التحتية في غزة بتعطيل سوق العمل المباشر وتجاوز البطالة نسبة 80%، ليحرم آلاف الكفاءات والحرفيين من مصدر رزقهم، ويساويهم جميعا في طوابير انتظار المساعدات والإغاثة اليومية.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في غزة اليوم لا فرق بين مهندس وصاحب أملاك وعامل، فالكل يقف أمام التكايا في انتظار لقمة خبز تسد ألم الجوع لهم أو لأفراد عائلاتهم. إذ يواجه أصحاب المهن والكفاءات خسارة فقدان وظائفهم ومصادر الدخل بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع المنكوب.

وقد بلغ معدل البطالة في القطاع نحو 80% وفقا لتقارير منظمة العمل الدولية والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وذلك بسبب الدمار الذي لحق بالبنى التحتية.

ووفق تقرير ميداني لمراسل الجزيرة رامي أبو طعيمة، فإن تفاقم الأوضاع المعيشية أدى إلى خروج مئات آلاف العاملين عن دائرة الوظيفة واتساع دائرة البطالة.

فالمهندس إسماعيل النجار خسر أكثر من مليوني دولار من شركته ومنزله بعدما دمر الاحتلال الإسرائيلي كل أحلامه، ليجد نفسه بلا عمل ولا معيل، وهو يتعجب من تغير حاله كيف كان وكيف أصبح، فبالأمس كان صاحب شركة واليوم يعيش تحت سقف خيمة لا تقيه حرارة الصيف أو مطر الشتاء.

أما الطبيبة علا المصري فهي خريجة تحاليل طبية قادتها ظروف الحرب إلى الوقوف على أبواب تكية طعام حتى تتمكن من تلبية حاجتها وحاجة أبنائها من الطعام والشراب.

وتتجلى مأساة غزة في تفاصيل الحياة اليومية للعمال الذين تقطعت بهم أسباب العيش، حيث يتوافد عمال المياومة إلى الشوارع والأزقة أملا في الظفر بعمل بسيط يدر عليهم بضعة شواكل تعينهم على سد الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)