على كرسي العلاج، لا يواجه طبيب الأسنان في قطاع غزة ألم المريض وحده، بل يصطدم بسلسلة من الأزمات تبدأ بنقص المواد والمستلزمات، ولا تنتهي عند تضرر العيادات وانقطاع الكهرباء وارتفاع كلفة العلاج، فيما يدفع الوضع الاقتصادي المتدهور كثيرًا من المرضى إلى تأجيل العلاج رغم تفاقم مشكلاتهم الصحية.
وتراجعت قدرة عيادات الأسنان على تقديم خدماتها بصورة كبيرة منذ بدء الحرب، بعدما طال الدمار عددًا واسعًا منها، وتوقفت عيادات أخرى عن العمل نتيجة نفاد المواد الأساسية وارتفاع أسعار المتوفر منها، في وقت باتت فيه معامل الأسنان عاجزة عن تلبية احتياجات المرضى بسبب نقص المواد وتضرر منشآتها.
وقفة لأطباء الأسنان في غزة؛ للمطالبة بالضغط على الاحتلال لإدخال مواد ومستلزمات طب الفم والأسنان، في ظل استمرار القيود ونقص المستلزمات الطبية. pic.twitter.com/HomnicIeQ1
وفي مواجهة هذا الواقع، تظاهر عشرات أطباء الأسنان في قطاع غزة، الثلاثاء، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للمطالبة بإدخال مستلزمات مهنة طب الأسنان والمعدات الطبية اللازمة، في ظل النقص الحاد الذي تعاني منه العيادات وصعوبة تقديم الرعاية للمرضى.
وقال نقيب أطباء الأسنان في المحافظات الجنوبية، الدكتور عرفان اشتيوي، إن نحو 500 إلى 600 عيادة أسنان أُجبرت على الإغلاق من أصل 1026 عيادة في القطاع، نتيجة الدمار الواسع الذي تعرض له قطاع طب الأسنان منذ بدء الحرب.
🎥 أز_لايف || لجنة أطباء الأسنان في غزة تنظم وقفة احتجاجية رفضاً لسياسة الاحتــ.ـــلال في منع إدخال المواد اللازمة لممارسة عملهم الإنساني. #فيديو #رقمي #إذاعة_صوت_القدس #الحرب #شاهد pic.twitter.com/iSkgzoQ7TN
التعليقات (0)