f 𝕏 W
أونيموشا تعود بعد غياب طويل.. هل تنجح في استعادة أمجاد ألعاب الساموراي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أونيموشا تعود بعد غياب طويل.. هل تنجح في استعادة أمجاد ألعاب الساموراي؟

تعود سلسلة أونيموشا إلى الواجهة بعد غياب تجاوز 20 عاما، مع لعبة طريق السيف، التي تضع الساموراي مياموتو موساشي في مواجهة عالم مظلم يعج بالوحوش والمعارك بالسيوف.

بعد أكثر من عقدين على آخر لعبة جديدة في السلسلة، تعود شركة كابكوم اليابانية إلى عالم الساموراي عبر "أونيموشا: طريق السيف"، محاولة إعادة إحدى أشهر سلاسل ألعاب الحركة اليابانية إلى المشهد الحديث.

اللعبة التي صدرت بداية الشهر الحالي على بلايستيشن 5 وإكس بوكس سيريس إكس وإكس بوكس سيريس إس ونينتندو سويتش 2 والحاسوب الشخصي، سرعان ما سجلت انطلاقة تجارية قوية بتجاوزها مليون نسخة مباعة في يومها الأول.

تمثل اللعبة أول إصدار جديد رئيسي في سلسلة أونيموشا منذ أكثر من 20 عاما، في محاولة من كابكوم لإحياء إحدى العلامات التي حققت حضورا بارزا في ألعاب الحركة خلال جيل بلايستيشن 2، وتقول الشركة إن إجمالي مبيعات السلسلة تجاوز 10 ملايين نسخة بعد إطلاق اللعبة الجديدة، مقارنة بأكثر من 9.1 ملايين نسخة حتى نهاية مارس/آذار 2026.

لكن عودة السلسلة هذا العام تأتي إلى سوق مختلف تماما، إذ أصبحت ألعاب الساموراي تعتمد على عوالم واسعة، وأنظمة قتال أكثر تعقيدا، ورسوميات عالية التفاصيل، ما يضع أونيموشا أمام تحدي الحفاظ على هويتها القديمة، مع تقديم تجربة قادرة على جذب اللاعبين الجدد.

تضع طريق السيف الساموراي التاريخي مياموتو موساشي في قلب الأحداث، لكن اللعبة لا تقدم نسخة تاريخية تقليدية من اليابان، حيث تدور الأحداث في كيوتو خلال بداية عصر إيدو، بعدما تحولت المدينة إلى عالم فانتازي مظلم بفعل غيوم خبيثة تعرف باسم "ماليس".

ويستخدم موساشي قفاز أوني، الذي يمنحه قدرات خارقة، في مواجهة مخلوقات غينما، وهي الوحوش التي شكلت عنصرا أساسيا في هوية السلسلة منذ ظهورها الأول، وتصف كابكوم اللعبة بأنها لعبة حركة وقتال بالسيف، مع التركيز على المواجهات السريعة والاشتباكات ضد أعداد كبيرة من الأعداء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)