واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، حيث استشهد مواطنان وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، جراء قصف صاروخي استهدف حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة. وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال المسيرة نفذت غارتين متتاليتين في الشارع الثالث بالحي، حيث تعمدت في الضربة الثانية استهداف تجمعات المواطنين الذين هرعوا لإنقاذ وإسعاف جرحى الغارة الأولى، مما أدى إلى وقوع إصابات إضافية بينها طفل.
وفي سياق متصل، أعلنت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها تمكنت من إجلاء تسعة مصابين من شارع الصناعة بمدينة غزة، إثر تعرض المنطقة لاستهداف مباشر من قبل آليات الاحتلال. وتم نقل الجرحى على الفور إلى مستشفى السرايا الميداني لتلقي العلاج اللازم، في وقت تشهد فيه المنطقة صعوبة بالغة في تحرك مركبات الإسعاف جراء استمرار القصف العشوائي.
وفي جنوب غربي المدينة، استشهد الشاب يوسف سعد الدين الزعيم، البالغ من العمر 33 عاماً، متأثراً بجروح بالغة أصيب بها جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية بالقرب من دوار الـ17 في منطقة الشيخ عجلين. وأكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء وصول جثمان الشهيد ومصابين آخرين، وصفت جراح أحدهما بالخطيرة، جراء استهدافهما المباشر أثناء سيرهما في المنطقة.
أما في شمال القطاع، فقد استشهد المسن صالح رمضان الدبور، البالغ من العمر 65 عاماً، جراء إطلاق نار كثيف وعشوائي من قبل قوات الاحتلال المتمركزة شرقي بلدة جباليا. واستهدف الرصاص الإسرائيلي مخيماً لإيواء العائلات النازحة في مخيم حلاوة، مما أثار حالة من الذعر والهلع الشديدين بين النازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي مكثف شنته آليات جيش الاحتلال على المناطق الشمالية الشرقية لمدينة غزة والبلدات المحيطة بها. كما فتحت الدبابات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف صوب الأطراف الشرقية والشمالية الغربية لبلدة بيت لاهيا، مما تسبب في أضرار مادية واسعة في ممتلكات المواطنين ومنازلهم.
وفي وسط وجنوب القطاع، طال القصف الإسرائيلي المناطق الشرقية لمدينة دير البلح ومخيم المغازي، بالتزامن مع توغل محدود للآليات العسكرية شرقي مدينة خانيونس. ولم تسلم السواحل الفلسطينية من العدوان، حيث أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها ونيرانها بكثافة نحو شواطئ مدينتي غزة وخانيونس مستهدفة قوارب الصيادين.
التعليقات (0)