مع اتساع نطاق الأزمة الإنسانية التي توصف بأنها الكبرى عالميا، تتزايد المطالبات الدولية والإقليمية بوقف فوري لإطلاق النار في السودان، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، إن الحرب في السودان تمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم، مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار وإنهاء القتال.
كما دعا مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن في الاتحاد الأفريقي بانكولي أديوي إلى وقف فوري لإطلاق النار، مؤكدا أن المجتمع الدولي مطالب بعدم التخلي عن السودان، وشدد على ضرورة أن تضطلع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي بدور أكبر في دعم جهود إنهاء النزاع.
من جهته، حذر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى القرن الأفريقي، غوانغ كونغ، من أن الأوضاع في القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر تشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الدوليين، داعيا إلى معالجة التحديات المتفاقمة في المنطقة قبل اتساع تداعياتها.
وفي تطور سياسي، شارك السودان في اجتماع وزراء خارجية الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، مستعيدا عضويته في المنظمة شبه الإقليمية التي تضم دول شرق أفريقيا والقرن الأفريقي.
ورحب الأمين العام للمنظمة بعودة السودان، مؤكدا أنه عضو مؤسس في "إيغاد"، وأن مشاركته في أعمال المجلس الوزاري تمثل خطوة مهمة على صعيد التعاون الإقليمي.
التعليقات (0)