الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني الدفع بمخطط استيطاني يهدف إلى تغيير المشهد الجغرافي غرب بلدة دورا جنوب الخليل، عبر تكثيف عمليات التجريف والهدم واقتلاع الأشجار، في اعتداءات متتابعة تستهدف أراضي الفلسطينيين ومنشآتهم الزراعية، وتضيّق الخناق على التجمعات الريفية في المنطقة.
وبدأت جرافات الاحتلال، صباح الثلاثاء، عمليات هدم وتجريف واسعة في منطقة حمصة غربي دورا، طاولت أراضي زراعية ومنشآت، وجدراناً استنادية وحجرية، إضافة إلى اقتلاع أشجار وتدمير أجزاء من الأراضي المعمّرة.
وقال رئيس بلدية الكوم والمورق، أحمد الرجوب، في تصريحات صحفية، إن الأراضي المستهدفة “خاصة ومسجلة بأسماء أصحابها”، نافياً ادعاء الاحتلال بأنها أراضٍ حكومية.
وأوضح الرجوب أن الاعتداءات تقع ضمن الحدود الإدارية للبلدية، في منطقة مصنفة “ج” وفق اتفاقيات أوسلو، معتبراً أن ما يجري يندرج في إطار محاولة تهجير سكان المنطقة وتهيئة الأرض لمشاريع استيطانية توسعية.
ودعا السلطة الفلسطينية ومؤسساتها، إلى جانب الجهات الدولية والحقوقية، إلى التدخل العاجل لحماية سكان المنطقة وأراضيهم، في ظل استمرار الاعتداءات عليها.
التعليقات (0)