f 𝕏 W
درّست الفيزياء بالمجان.. قصة معلمة يمنية زمن الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

درّست الفيزياء بالمجان.. قصة معلمة يمنية زمن الحرب

على الرغم من الوضع المتأزم الذي يطال التعليم زمن الحروب، فإن المعلمة اليمنية فاطمة المشرقي وجدت في قدرتها على تدريس الفيزياء مجانا ودون مقابل مخرجا ولو صغيرا للتحديات التي تواجه التعليم.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

ويخصص المؤثر ومقدم البرامج أمجد النور خلال برنامج "ما الجدوى " حديثا عن تميز هذه المعلمة اليمنية التي تطوعت لتدريس الطلاب الفيزياء في مدرسة مهترئة ومهدمة بفعل التفجيرات. إذ كانت تشرح قوانين الفيزياء ومفاهيم الحركة والطاقة في بلد يشهد الصواريخ والسقوط الحر بصورة يومية.

وتطوعت فاطمة بعملها دون أي أجر لتدريس الفيزياء في مدينة التربة اليمنية، مفضلة الصمود في وجه أوجاع النزوح المريرة التي امتدت 8 سنوات عن بيتها في تعز، ومتجاوزة ركام الحرب لتصل إلى مبنى متهالك يدعى مدرسة بلا سقف ولا نوافذ تمنع البرد أو الحر.

ولم تذهب فاطمة لتمارس بطولات خارقة، بل لتواجه مقاعد مكسورة ووجوه أطفال نحيلة نهشتها الفاقة، ينتظرون معجزة قد لا تأتي.

وفي زمن توقفت فيه المرتبات وانعدمت العقود، رفضت فاطمة أن يفقد الأطفال الرغبة في التعليم ويتجهوا للعمل، فتحولت إلى باحثة تمشي بالأسواق المزدحمة لتقتلع طلابها من بين أكوام الخردة وتعيدهم إلى الفصل، بحسب الحلقة، التي يمكنكم مشاهدتها كاملة هنا.

لم تكن أقلام الرصاص في يدها تدرس الفيزياء فحسب، بل كانت تجدف بها كل صباح في بحر هائج من الدم والفوضى لإنقاذ جيل كامل من السقوط الحر.

وتتجلى الجدوى الحقيقية، وفق الحلقة، من قصة فاطمة في ذلك الفاصل الدقيق بين "العمل بلا أجر" و"العمل بلا معنى" حيث يكمن الفارق بين قلم الرصاص الذي يمنح القدرة على الكتابة وبين رصاص البنادق القاطع الذي يكتب السطر الأخير بلا رحمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)