اقتلع مستوطنون، اليوم الثلاثاء، أسلاكًا شائكة تحيط بأراضٍ زراعية في قرية الرشايدة شرق بيت لحم، في اعتداء جديد يستهدف أراضي المواطنين، بالتزامن مع مساعٍ لإقامة بؤرة استيطانية في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية أنَّ مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة "بنية صهبة" شمال الرشايدة، وشرعت باقتلاع الأسلاك الشائكة المحيطة بأراضٍ تقع بين القرية ومستوطنة "معالي عاموس"، وتعود ملكيتها لمواطنين من الرشايدة والتعامرة.
ويأتي الاعتداء بعد نحو أربعة أيام من نصب مستوطنين خيمة في المنطقة، في خطوة أثارت مخاوف الأهالي من تحويل الموقع إلى بؤرة استيطانية جديدة. إقرأ أيضاً مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة في بيت إكسا
وتتواصل اعتداءات المستوطنين على سكان الرشايدة وممتلكاتهم، والتي شملت مهاجمة المنازل والاعتداء على الرعاة وسرقة رؤوس من الأغنام.
وتصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بصورة لافتة؛ إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 628 اعتداءً نفذها المستوطنون خلال آب/أغسطس الماضي، ضمن 2030 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن نصب الخيام واقتلاع الأسلاك والاعتداء على الرعاة والمزارعين تشكل أدوات للسيطرة التدريجية على الأراضي وتهجير أصحابها، لا سيما في المناطق الشرقية من بيت لحم التي تشهد تصاعدًا في النشاط الاستيطاني.
التعليقات (0)