في حين اتجه آخرون عبر البحر نحو دول القرن الأفريقي، وسط تجدد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية.
من جهتها، دعت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين إلى إغاثة آلاف الأسر التي نزحت جراء التصعيد العسكري والقتال في 6 محافظات.
وحذرت من أن الأسر النازحة تعيش أوضاعا بالغة القسوة وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وفي مقدمتها المأوى والغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية والصرف الصحي والحماية.
ودعت الشركاء الإنسانيين ووكالات الأمم المتحدة إلى تقديم استجابة فورية منقذة للحياة، خاصة للأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة.
التعليقات (0)