f 𝕏 W
خضعت لعلاج السرطان 11 سنة.. ثم اكتشفت أنها لم تكن مصابة به أصلا

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خضعت لعلاج السرطان 11 سنة.. ثم اكتشفت أنها لم تكن مصابة به أصلا

في الحادية والعشرين، قيل لبيكي جونز إن أمامها أشهرا قليلة للعيش، فبدأت رحلة علاج استمرت 11 سنة. لكن حين بدأت تبحث عن إجابات، اكتشفت أن التشخيص الذي غيّر حياتها لم يكن كما اعتقدت.

لم تكن بيكي جونز تتجاوز 21 عاما عندما قيل لها إن حياتها شارفت على النهاية. كانت شابة بريطانية تعيش في كوفنتري وتحلم بالعمل في الشرطة، قبل أن يقلب صداع شديد مسار حياتها، بعدما أُبلغت بأنها مصابة بورم دماغي عدواني من الدرجة الرابعة، وأن أمامها أشهرا قليلة للعيش.

منذ ذلك الوقت، دخلت جونز في رحلة علاج استمرت 11 سنة، تتناول خلالها دواء "تيموزولوميد" (Temozolomide)، وهو علاج كيميائي يستخدم لبعض أورام الدماغ، وعاشت طوال تلك السنوات على اعتقاد أنها مصابة بسرطان مميت يحتاج إلى علاج مستمر. لكن في 2025، خلصت مراجعة مستقلة لحالتها إلى مفاجأة في التشخيص.

بدأت قصة جونز عام 2012، عندما كانت تعمل موظفة لمراقبة كاميرات المراقبة في ملعب لكرة القدم بمدينة كوفنتري. عانت آنذاك من صداع شديد ونوبات صداع نصفي، نقلتها إلى المستشفى وأفضت إلى اكتشاف كتلة في دماغها. وبحسب مراجعة لاحقة لحالتها، اعتُبرت الكتلة ورما أروميا دبقيا (غليوبلاستوما) من الدرجة الرابعة.

بدأت بعدها العلاج الكيميائي بدواء "تيموزولوميد"، وشيئا فشيئا أصبح الدواء جزءا من حياتها اليومية، تقترن به فكرة واحدة؛ أن توقف العلاج يعني مخاطرة بحياتها.

كانت تعاني الغثيان وآلام المعدة وتقرحات الفم وتساقط الشعر والإرهاق، كما أصبحت تتجنب بعض المناسبات والأنشطة خشية العدوى، وتراجعت قدرتها على ممارسة الرياضة والخروج كما كانت تفعل من قبل.

وقيل لها أيضا إن العلاج قد يحرمها من الإنجاب، لكنها أنجبت لاحقا طفلين، في مفارقة أخرى رافقت رحلة مرضها الطويلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)