أقرّ الأرجنتيني المعتزل إيزيكيل لافيتزي بأنه مرّ بمرحلة نفسية قاسية عقب اعتزاله كرة القدم نهائيا، كاشفا عن معاناته من اكتئاب حاد وفراغ كبير خلّفته نهاية مسيرته الاحترافية، قبل أن تساعده عائلته وولادة ابنه الثاني على استعادة توازنه النفسي.
واختار لافيتزي، البالغ من العمر 41 عاما، وضع حد لمسيرته الكروية عام 2019، بعد انتهاء عقده مع هيبي إف سي فورتشن الصيني، آخر أنديته. لكن الانتقال من حياة الملاعب إلى ما بعدها لم يكن سهلا، إذ وجد نفسه أمام فراغ عاطفي ونفسي كبير، دفعه إلى تلقي العلاج في إحدى العيادات الطبية.
وقال لافيتزي، في تصريحات نقلتها شبكة "تي واي سي سبورتس" الأرجنتينية: "عندما توقفت عن اللعب، ظهر في حياتي فراغ كبير لم أستطع ملأه".
وأضاف: "عانيت من الاكتئاب، وأدخلتني عائلتي إلى إحدى العيادات. كنت أتناول الأدوية وأتلقى العلاج، وبدأت أتعافى رويدا رويدا".
وأشار النجم الأرجنتيني السابق إلى أن ولادة ابنه الثاني، فيتوريو، عام 2024، شكّلت محطة مفصلية في رحلة تعافيه، ومنحته دافعا جديدا لاستعادة البهجة والإقبال على الحياة.
وأوضح: "لقد منحني الكثير من البهجة، وجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة. لقد منحني القوة للمضي قدما".
التعليقات (0)