تسببت التصريحات المتبادلة بين النجمين كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، وعثمان ديمبيلي، لاعب باريس سان جيرمان، في إشعال جدل واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية الفرنسية، وسط تحذيرات من انعكاس التوتر بينهما على أجواء المنتخب الوطني.
وكان مبابي، قائد منتخب فرنسا، قد أثار الجدل بتصريحاته عن ديمبيلي خلال حديثه عن جائزة الكرة الذهبية، قائلا: "لطالما كان يُنظر إليه على أنه لاعب موهوب، أما أنا فلطالما اعتُبرت اللاعب المختار، فقد وصلت إلى القمة في سن مبكرة. لقد خاض مسيرة مختلفة بسبب الإصابات، لكنه عوّض ذلك بشكل جيد".
ويبدو أن هذه الكلمات لم تلقَ استحسان ديمبيلي، المتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2025، والذي رد على تصريحات مواطنه قائلا: "لم أكن يوما اللاعب المختار، لكنني عملت بجد وكوفئت في عام رائع مع باريس. سنرى هذا العام ماذا سيحدث، أتابع الأمر دون ضغوط".
وأشعلت هذه التصريحات المتبادلة نقاشا واسعا في البرامج الرياضية الفرنسية، التي تناولت طبيعة العلاقة بين النجمين، واختلاف شخصيتيهما، واحتمالات تأثير ذلك على تماسك المنتخب الفرنسي.
دخل كريستوف دوغاري، نجم منتخب فرنسا السابق والمتوج بكأس العالم 1998 وكأس أوروبا 2000، على خط الجدل، متخذا موقفا يجمع بين انتقاد مبابي والدفاع عن ديمبيلي.
وانتقد دوغاري الطريقة التي يضع بها مبابي نفسه في الواجهة، معتبرا أن المبالغة في إبراز الذات لا تنسجم مع طبيعة كرة القدم باعتبارها لعبة جماعية، لكنه في الوقت نفسه رفض أن تتحول التصريحات إلى قطيعة بين اللاعبين.
التعليقات (0)