f 𝕏 W
من "باندونغ" إلى نيودلهي.. بريكس وتطلعات الجنوب العالمي لصياغة نظام دولي جديد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من "باندونغ" إلى نيودلهي.. بريكس وتطلعات الجنوب العالمي لصياغة نظام دولي جديد

تواجه "بريكس" تحدي تحويل ثقلها الاقتصادي المتنامي إلى فاعلية سياسية مؤثرة، وهو ما يتطلب تعميق مؤسساتها وإدارة خلافاتها وبناء توافق يجعلها أداة فاعلة للجنوب العالمي في صياغة نظام دولي أكثر توازنا.

باحث في شؤون آسيا والشرق الأوسط.

لم يكن عجز وزراء خارجية مجموعة "بريكس" في الأسابيع الأولى للحرب الأمريكية على إيران عن إصدار بيان مشترك -في تلك المرحلة الحساسة- مجرد تفصيل إجرائي أو خلاف دبلوماسي عابر، بل كان أول اختبار حقيقي للمجموعة بعد توسعها الأخير عام 2024، واختبارا لقدرتها على التحول من تكتل اقتصادي صاعد إلى فاعل سياسي محوري يعبر عن تطلعات الجنوب العالمي لبناء نظام دولي جديد.

كان هذا الموضوع محور نقاش مهم جرى خلال ندوة نظمها مؤخرا -في جاكرتا- مركز آسيا والشرق الأوسط للبحوث والحوار (AMEC) حول تداعيات أزمة غرب آسيا على مجموعة "بريكس" والجنوب العالمي.

غير أن أهمية النقاش تجاوزت لحظة الأزمة نفسها، لتطرح سؤالا أكثر عمقا: هل تمتلك "بريكس" المقومات التي تؤهلها للتحول من منصة للتنسيق الاقتصادي إلى قوة سياسية قادرة على الإسهام في إعادة تشكيل النظام الدولي بصورة أكثر توازنا وعدالة؟

إن انتقال "بريكس" من التوسع الأفقي إلى التعميق المؤسسي هو الاستحقاق الأكثر إلحاحا اليوم. فالتاريخ يبين أن التكتلات الدولية لا تصبح مؤثرة بمجرد اتساع عضويتها، وإنما حين تنجح في بناء مؤسسات دائمة، وآليات منتظمة، للتشاور والحوار وصنع القرار وتسوية الخلافات والنزاعات

يصعب اليوم التقليل من الوزن الإستراتيجي الذي تمثله "بريكس". فبعد توسعها الأفقي الأخير، أصبحت المجموعة تضم إحدى عشرة دولة عضوا وعشر دول شريكة، وتمثل بأعضائها وشركائها نحو 44% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وفق معيار تعادل القوة الشرائية، وأكثر من نصف سكان العالم، ونحو ثلث مساحة اليابسة، بالإضافة إلى امتلاك دولها كثيرا من الموارد الثمينة والنادرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)