تتفاقم الأزمة البيئية والصحية في قطاع غزة مع استمرار تدفق مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى الشوارع والمناطق المنخفضة وبرك تجميع مياه الأمطار، في ظل انهيار واسع أصاب شبكات الصرف ومحطات الضخ والمعالجة، ونقص الوقود وقطع الغيار اللازمة لتشغيل ما تبقى منها.
وفي الوقت الذي تقترب فيه المنطقة من موسم الأمطار، يواجه آلاف النازحين المقيمين في الخيام ومناطق مكتظة خطر الفيضانات واختلاط مياه الأمطار بالمياه العادمة، بما ينذر بارتفاع معدلات التلوث وانتشار الأمراض المنقولة بالمياه، إلى جانب الروائح الكريهة وانتشار الحشرات والقوارض.
مياه الصرف تتجه إلى البحر
وفي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، اضطرت البلدية إلى تصريف كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي باتجاه البحر، بعد تعذر الوصول إلى محطة المعالجة الرئيسية والمكب الرئيس في منطقة "صوفا" شرقي المدينة.
وقال الناطق باسم بلدية خانيونس، صائب لقان، إن أكثر من 30 ألف متر طولي من شبكات وأنابيب الصرف الصحي دُمرت في شوارع المدينة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة ووصولها إلى مستويات خطيرة.
وأوضح لقان أن منع الطواقم البلدية من الوصول إلى محطة المعالجة والمكب الرئيس دفع البلدية إلى تغيير مسار مياه الصرف نحو البحر، في محاولة لمنع غرق المناطق المنخفضة وتجمعات النازحين بالمياه العادمة.
التعليقات (0)