أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أن مواصلة الاحتلال لعمليات التجربف والهدم للأراضي الفلسطينية يعد تنفيذًا مباشرًا لخطة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، لتوسيع الاستيطان، وفرض الضم والتهويد بالقوة.
وباشرت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بأعمال هدم و تجريف استهدفت أراضٍ فلسطينية في منطقة طبلاس ببلدة حزما شمال شرقي مدينة القدس، ومنطقة زبدة غربي بلدة نعلين غربي رام الله، بهدف بفرض وقائع استيطانية جديدة. وأشار "فتوح" في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إلى أن عمليات التجريف تتزامن مع إرهاب المستوطنين وسرقة الأراضي والممتلكات واقتحام المدن والأحياء الفلسطينية، وآخرها اغتيال الشهيد زياد محمد جابر بحي "أم الشرايط" بمدينة البيرة.
واعتبر أن هذه الجرائم الإسرائيلية ليست منفصلة، بل جزءًا من سياسة متكاملة تتقاطع فيها قرارات الحكومة، مع ممارسات قوات الاحتلال والمستوطنين. إقرأ أيضاً هدم وتجريف لمساكن وأراضي في رام الله والقدس
وحمل رئيس المجلس الوطني، الحكومة الإسرائيلية بكاملها المسؤولية السياسية والقانونية عن هذه السياسات والجرائم، مؤكدًا أنها وفرت الغطاء السياسي والحماية لهذه الجماعات.
وطالب "فتوح" برد الاعتبار إلى العدالة والقانون الدولي الإنساني حيال ما وصفه بـ "إرهاب الحكومة الإسرائيلية وقياداتها"، وإثبات مسؤوليتهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وشدد على أن هذه الجرائم الإسرائيلية لا تسقط بالتقادم ولن تكون لمرتكبيها حصانة، وأن كل من يثبت تورطه فيها يجب أن يتحمل تبعاته القانونية كاملة.
التعليقات (0)