f 𝕏 W
سفير سابق : صبرا وشاتيلا تجيب لماذا يتمسك الفلسطيني ببندقيته

الرسالة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سفير سابق : صبرا وشاتيلا تجيب لماذا يتمسك الفلسطيني ببندقيته

قال السفير الفلسطيني السابق وعضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج د. ربحي حلوم إن مجزرة صبرا وشاتيلا، في ذكراها الـ44، لا تمثل مجرد صفحة دامية في التاريخ الفلسطيني، بل تحمل درسًا سياسيًا

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قال السفير الفلسطيني السابق وعضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج د. ربحي حلوم إن مجزرة صبرا وشاتيلا، في ذكراها الـ44، لا تمثل مجرد صفحة دامية في التاريخ الفلسطيني، بل تحمل درسًا سياسيًا عميقًا بشأن مخاطر أن يتخلى الفلسطيني عن أدوات قوته ويركن إلى الوعود والضمانات الدولية لحمايته.

وأكد حلوم لـ"الرسالة نت" أن صبرا وشاتيلا تقدم، بعد أكثر من أربعة عقود، إجابة تاريخية عن سؤال يتكرر اليوم حول أسباب تمسك الفلسطيني بسلاحه ورفضه أن يكون أعزل في مواجهة الاحتلال أو أن يضع أمنه ومصيره بالكامل في يد ضمانات خارجية.

وقال: "إذا أراد أحد أن يعرف لماذا يتمسك الفلسطيني ببندقيته، فعليه أن يقرأ جيدًا ما جرى في صبرا وشاتيلا؛ هناك ترك الفلسطيني سلاحه وغادر المقاتلون بناء على اتفاقات وضمانات دولية، وبعد أيام وجد المدنيون أنفسهم بلا حماية أمام واحدة من أبشع المجازر في التاريخ الفلسطيني".

وكان مقاتلو منظمة التحرير الفلسطينية قد غادروا بيروت في أغسطس/آب 1982 وبداية سبتمبر/أيلول من العام نفسه، بموجب اتفاق رعاه المبعوث الأميركي فيليب حبيب، وتحت إشراف قوة متعددة الجنسيات، مع تقديم ضمانات لحماية الفلسطينيين المدنيين الذين بقوا في لبنان. وبعد انسحاب القوة الدولية ودخول القوات الإسرائيلية إلى بيروت الغربية، وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا بين 16 و18 سبتمبر/أيلول 1982.

وأضاف حلوم أن المشكلة لم تكن في أن الفلسطيني اختار السلامة أو وقف القتال في لحظة معينة، بل في أن الضمانات التي قُدمت له "لم تكن قادرة على حماية طفل أو امرأة أو شيخ عندما أصبح المخيم مكشوفًا".

وأشار إلى أن المقاتلين الفلسطينيين دفعوا خلال وجودهم في لبنان أثمانًا بشرية وسياسية وعسكرية كبيرة، لكن وجود قوة فلسطينية مسلحة كان -وفق رؤيته- يشكل عامل حماية وردع أمام محاولات استباحة المخيمات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)