فجّر استبعاد مغني الراب الأمريكي ماكليمور من بقية جولة إد شيران في الولايات المتحدة جدلا واسعا، بعدما جاء القرار على خلفية هتافه "فلسطين حرة" خلال حفلة في ولاية نيوجيرسي، وموقفه الداعم للفلسطينيين والمنتقد للحرب على غزة.
وكان ماكليمور قد قال خلال ظهوره على مسرح ملعب "ميتلايف" في الرابع من سبتمبر/أيلول إنه يريد لسكان غزة والضفة الغربية المحتلة أن يعلموا أنهم "لم يُنسوا"، قبل أن يهتف أمام الجمهور "فلسطين حرة".
وأعقب ذلك إطلاق "المجلس الإسرائيلي الأمريكي" عريضة تطالب باستبعاده من الجولة، قبل أن تعلن الجهة المنظمة أن القاعات التي تستضيف الحفلات المتبقية أبلغتها بأنها لن تسمح بإقامة أي حفل يشارك فيه ماكليمور .
وخلال كلمته التي استمرت نحو دقيقتين في حفلة "ميتلايف"، قال ماكليمور إن جزءا كبيرا من سبب رغبته في المشاركة في الجولة هو أن يتمكن من الوقوف أمام آلاف الأشخاص والتعبير عن موقفه.
وقال "فلسطين حرة"، مضيفا أنه يريد لهذه الكلمات أن تصل إلى الناس "من غزة وصولا إلى الضفة الغربية المحتلة"، ليعلموا أنهم لم يُنسوا.
وأضاف أن الامتناع عن التعبير عما يمليه عليه قلبه حرصا على راحته وراحة الجمهور يعني أنه لم يعد يستحق الوقوف على المسرح.
التعليقات (0)