لم تكن دانا عناد سبتي جودة تعدّ الأيام انتظارًا لمولودتها فحسب، بل كانت تعيش حملها يومًا بيوم خلف القضبان، وهي تعرف أن موعد الولادة يقترب بينما لا تزال أسيرة لدى الاحتلال.
في 14 سبتمبر/أيلول 2026، تحوّل ذلك الخوف إلى واقع؛ إذ وضعت الأسيرة الفلسطينية، البالغة 35 عامًا، مولودتها داخل سجن “الدامون”، بعد نحو ستة أشهر من الاعتقال الإداري، دون أن تُنقل إلى مستشفى مدني لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
⭕️ حمّل نادي الأسير الفلسطيني، سلطات الاحتلال الصهيوني وإدارة سجونها، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة دانا جودة (35 عامًا) ومولودتها، التي وضعتها داخل سجن "الدامون"، بعد نحو ستة أشهر من اعتقالها إداريًا، وهي حامل. pic.twitter.com/Hs1VWEgr3M
دانا، المنحدرة من بلدة عراق التايه في محافظة نابلس، اعتُقلت وهي حامل، وأمضت فترة حملها في السجن وسط ظروف صحية وإنسانية قاسية، قبل أن تضع مولودتها خلف القضبان.
ولم تخرج دانا من السجن إلا بعد أن وضعت طفلتها، إذ أفرجت سلطات الاحتلال عنها الليلة، ونُقلت إلى مستشفى الاستشاري في رام الله لتلقي الرعاية الطبية.
يؤكد المختص في شؤون الأسرى حسن عبد ربه أن ما جرى مع دانا يمثل حالة طارئة جدًا، مشيرًا إلى أن الاحتلال يواصل ارتكاب جرائمه بحق الأسيرات داخل معتقلاته.
التعليقات (0)