f 𝕏 W
ليبراسيون: صبرا وشاتيلا تجسيد حيّ لقصة "البؤساء"

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليبراسيون: صبرا وشاتيلا تجسيد حيّ لقصة "البؤساء"

افتتحت الأمم المتحدة عام 1949 مخيم شاتيلا في لبنان للاجئين الفلسطينيين، وقد نما عدد سكانه رغم الصراعات المتتالية. وإذا كانت ذكرى مجزرة عام 1982 التي شهدها بدأت تتلاشى شيئا فشيئا، فإنما لتدع المجال لعذ

افتتحت الأمم المتحدة عام 1949 مخيم شاتيلا في لبنان للاجئين الفلسطينيين، وقد نما عدد سكانه رغم الصراعات المتتالية. وإذا كانت ذكرى مجزرة عام 1982 التي شهدها بدأت تتلاشى شيئا فشيئا، فإنما لتدع المجال لعذابات الحياة اليومية هناك، حسب مقال بصحيفة ليبراسيون.

وغير بعيد عنه، قرب منعطف على طريق سريع جنوب بيروت يجثم مخيم شاتيلا، وهو كيلومتر مربع من الفقر لا يُرى من الخارج، ويستقبل الداخل بروائحه قبل رؤية المعروضات.

وفي مقالها بهذه الصحيفة، تصف مبعوثتها إلى بيروت هالة قضماني المخيمين الفلسطينيين بما يعنيانه من بؤس وما يعانيانه من ظلم وحياة تعيسة وماض مؤلم.

ففي شاتيلا، تستقبل الداخل -كما تقول الكاتبة- رائحة الدم المنبعثة من رؤوس الحملان المذبوحة حديثا مختلطة بما ينبعث من السمك من روائح غير ممتعة، أمام بائع بنغالي، لا يعرف مصدر ولا اسم بضاعته بكلمات الإنجليزية أو العربية القليلة التي يخلط بينها، لكن زبائنه يشترون منه.

هذه الزاوية من السوق للعمال البنغاليين أو السريلانكيين -الذين يدخلون لبنان بعقد لمدة ست سنوات- لا تكاد أرباح العامين الأولين تغطي الآلاف الستة من الدولارات التي دفعوها للوكلاء من أجل الحصول عليه للدخول بشكل قانوني.

وعلى بعد أمتار قليلة بهذا المخيم، يمتلك السوريون والمصريون ونادرا بعض اللبنانيين أكشاك الفواكه والخضار الرائعة، بما فيها مكونات التبولة والبقدونس والنعناع والبصل الأبيض، وخلفها الباذنجان ذو الألوان المختلفة والطماطم، وفقا لقضماني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)