f 𝕏 W
محيسن يكشف كواليس استغلال "التنسيقات الطبية" لتفريغ غزة من سكانها

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محيسن يكشف كواليس استغلال "التنسيقات الطبية" لتفريغ غزة من سكانها

مستشار المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة تيسير محيسن يكشف عن وجود خطة إسرائيلية ممنهجة تتجاوز التهجير الناتج المباشر عن الحرب للوصول إلى تفريغ قطاع غزة

كشف مستشار المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة تيسير محيسن، عن وجود خطة إسرائيلية ممنهجة تتجاوز التهجير الناتج المباشر عن الحرب، للوصول إلى تفريغ قطاع غزة من سكانه عبر خلق بيئة طاردة للعيش، واستغلال مؤسسات دولية وإقليمية كغطاء لتنفيذ عمليات "إجلاء قسري" مغلفة ببدائل طوعية.

وأوضح محيسن، في مقابلة إذاعية تابعتها "سوا"، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى منذ بدايات الحرب إلى فرض فكرة مسح الوجود الفلسطيني وتطبيق مقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، مشيراً إلى أن العجز الإسرائيلي عن تحقيق التهجير الجماعي الشامل نحو الحدود المصرية دفع الاحتلال للبحث عن مسارات بديلة ترتكز على إيجاد دول مستقبلة وتسهيل عمل مؤسسات دولية وأوروبية تحت مسميات عدة، كـ "لم الشمل، وإجلاء الجرحى، والمنح التعليمية، وفرص العمل".

آلية الخروج عبر مطار رامون وتنسيقات باهظة

وبين مستشار الإعلام الحكومي أن المئات من هذه المؤسسات التي تعمل في أوروبا تنشط عبر أدوات محلية داخل القطاع، حيث تنجح شهرياً في خروج عشرات الأسر عبر الأراضي المحتلة للوصول إلى مطار "رامون" ومنه إلى دول غربية. ولفت إلى أن هذه التحركات تتساوق مع دعوات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش للعديد من الدول الكبرى ككندا وأستراليا والدول الأوروبية لاستيعاب أعداد من الفلسطينيين كحل للقضية الفلسطينية.

وحول التفاصيل اللوجستية، كشف محيسن عن استغلال ملف "التنسيقات الطبية" التابع لمنظمة الصحة العالمية، موضحاً وجود "مربع استثماري وتلاعب" في كشوفات الخروج؛ حيث تصل تكلفة التنسيق للشخص الواحد مبالغ باهظة تتراوح بين 20 إلى 30 ألف دولار عبر وسطاء، ويتم من خلالها "بيع موقع المرافق" المخصص للجرحى أو المرضى لأشخاص لا تربطهم صلة قرابة من الدرجة الأولى بالمرضى، بهدف تأمين خروجهم خارج القطاع.

تجاوزات في كشوفات منظمة الصحة العالمية

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)