f 𝕏 W
الاحتلال يشن هجوما على الإخوان المسلمين ويدعو للتضييق عليهم

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يشن هجوما على الإخوان المسلمين ويدعو للتضييق عليهم

رغم تراجع حدّة المظاهرات التضامنية حول العالم المتعاطفة مع الفلسطينيين، لكن الأوساط السياسة والأمنية الإسرائيلية ما زالت منشغلة بمعرفة هوية من يقف خلفها، ويمولها، ويحركها، حتى خرجت أخيرا على هيئة احتج

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تزعم باحثة إسرائيلية أن جماعة الإخوان المسلمين تقف خلف الاحتجاجات الداعمة للفلسطينيين في الجامعات الغربية، وأنها نجحت في تحويل عقيدة الجهاد إلى لغة "العدالة الاجتماعية" لتسخير الأوساط الأكاديمية الغربية. وتشير إلى أن الجماعة بنت بنية تحتية مالية وسياسية واسعة في الغرب، مستغلة المؤسسات الديمقراطية، وأن الأموال المجمعة توجه لتمويل أنشطتها بما في ذلك دعم حماس، بينما فشلت العقوبات الاقتصادية في الحد من نفوذها.
أبرز النقاط

رغم تراجع حدّة المظاهرات التضامنية حول العالم المتعاطفة مع الفلسطينيين، لكن الأوساط السياسة والأمنية الإسرائيلية ما زالت منشغلة بمعرفة هوية من يقف خلفها، ويمولها، ويحركها، حتى خرجت أخيرا على هيئة احتجاجات في حرم جامعات كولومبيا وهارفارد وبيركلي.

المحاضرة في قسم اللغة العربية بجامعة بار إيلان، والباحثة بمعهد ميمري لأبحاث إعلام الشرق الأوسط، وتدعم جهود جيش الاحتلال في مجال الدعاية، مور شابيرا، زعمت أن "الجهات التي تقف خلف المتظاهرين حول العالم المؤيدين للفلسطينيين، يجلس رؤساؤها في مكاتب جمعيات مسجلة قانونيًا، ومراكز إسلامية تبدو بريئة تقع على بُعد خطوات من بوابات الجامعات الغربية، وتروي قصة أذكى وأخطر تحركات القوى الإسلامية السياسية في القرن الحادي والعشرين من خلال جماعة الإخوان المسلمين".

وأضافت شابيرا في مقال نشره موقع زمان إسرائيل، أن "الإخوان المسلمين تمكنوا من تحويل عقيدة الجهاد إلى لغة "العدالة الاجتماعية"، وتسخير الأوساط الأكاديمية الغربية لحملة نزع شرعية شاملة عن إسرائيل، وتحويل العواصم الأوروبية إلى مراكز مالية وسياسية محمية، وفيما يعتقد الغرب أنه يستضيف لاجئين من نضال سياسي مشروع؛ لكنه يستضيف أخطر حصان طروادة ظهر ضده على الإطلاق". أخبار ذات صلة المؤتمر الشعبي الفلسطيني "14 مليون" يرفض المجمعات الانتخابية ويدعو لانتخاب المجلس الوطني مباشرة سموتريتش يهاجم الحكومة البريطانية ويدعو لطرد سفيرها فورا

وأوضحت شابيرا أن "العواصم الغربية تعاملت لعقود مع جماعة الإخوان المسلمين كلاعب محافظ وعملي قد يكون بمثابة ثقل موازن معتدل لحركات الجهاد العالمية العنيفة مثل القاعدة وداعش، لكن هذا التصور، الذي أدى إلى سنوات من التجاهل، بل وحتى التعاون التكتيكي أحيانًا، يثبت أنه خطأ استراتيجي فادح، فبينما سارعت الدول العربية من مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة، إلى حظر الجماعة، وإعلانها "إرهابية"، فقد حدث العكس تمامًا في الغرب".

وبينت أنه "في أوروبا وأمريكا الشمالية، بنت الجماعة ببناء بنية تحتية غير مسبوقة للنفوذ، تجمع بين إمبراطورية مالية لا مركزية، وتغلغل في الأوساط الأكاديمية، واستغلال مؤسسات الديمقراطية الليبرالية، حتى بات لديها بنية تحتية ليست أيديولوجية فحسب، بل مالية في المقام الأول، من حيث انتقال الأموال عبر شبكات دولية من المؤسسات الخيرية وشركات العقارات والبنوك الإسلامية في دول مثل بريطانيا وألمانيا وسويسرا والنمسا".

وأكدت شابيرا أن "هذه الأموال التي تجمعها الجماعة تُوجّه لتمويل الأنشطة السياسية والقانونية والأيديولوجية، ومساعدة أجنحتها المسلحة بقيادة حماس، وقد أثبتت العقوبات الاقتصادية المفروضة بين الحين والآخر على بعض شخصياتها عدم جدواها؛ إذ يسمح الهيكل اللامركزي للجماعة بنقل الأصول من شركة إلى أخرى، وإنشاء جمعيات وهمية جديدة فور إغلاق القديمة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)