f 𝕏 W
وضعت مولودتها في سجون الاحتلال.. الإفراج عن دانا جودة يكشف عذابات الأسيرات الحوامل

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وضعت مولودتها في سجون الاحتلال.. الإفراج عن دانا جودة يكشف عذابات الأسيرات الحوامل

أعادت ولادة الأسيرة الفلسطينية دانا جودة داخل سجن الدامون تسليط الضوء على أوضاع الأسيرات الحوامل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط اتهامات حقوقية بالإهمال الطبي والتعذيب وسوء المعاملة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الأسيرة الفلسطينية دانا جودة، التي أنجبت مولودتها داخل سجن الدامون، مما يسلط الضوء مجدداً على ظروف احتجاز الأسيرات الحوامل. وقد اعتُقلت جودة وهي حامل وحُولت إلى الاعتقال الإداري، فيما حملت هيئات حقوقية فلسطينية سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامتها وسلامة مولودتها، واصفةً إنجابها داخل السجن بـ "جريمة مضاعفة".
أبرز النقاط

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، مساء الاثنين، عن الأسيرة الفلسطينية دانا جودة (35 عاما)، برفقة مولودتها التي أنجبتها داخل سجن الدامون في وقت سابق من يوم الإفراج عنها، في حادثة تعيد إلى الواجهة ملف الأسيرات الحوامل وظروف احتجازهن داخل السجون الإسرائيلية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أفرجت عن جودة عند حاجز الجلمة قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، قبل نقلها برفقة مولودتها إلى أحد المستشفيات في رام الله لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتلقي الرعاية الصحية.

وحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن دانا جودة، وهي أم لطفل آخر، اعتُقلت وهي حامل، وحُولت إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، في وقت تؤكد فيه مؤسسات حقوقية فلسطينية أن الأسيرات الحوامل يواجهن ظروفا استثنائية في الاحتجاز، في مرحلة تُعد من أكثر المراحل احتياجا للرعاية الصحية والنفسية والغذائية.

وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن سلامة جودة ومولودتها، معتبرة أن اعتقالها خلال فترة الحمل وتحويلها إلى الاعتقال الإداري وحرمانها من الرعاية الطبية الكافية يشكل انتهاكا للأعراف والمواثيق الدولية.

وقالت الهيئة إن إجبار الأسيرة على إنجاب طفلتها داخل السجن "يمثل جريمة مضاعفة تتعارض مع القيم الإنسانية"، متهمة إدارة السجون بالتعامل بقسوة ووحشية مع الأسيرات الفلسطينيات.

وأضافت أن ما تعرضت له جودة يجسد واقع الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية، متسائلة عن أسباب استمرار هذه الممارسات في ظل ما وصفته بالصمت الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)